خبراء يوضحون خطوات زراعة اللوبيا.. مواعيد الزراعة وأهم التوصيات لزيادة الإنتاج

اللوبيا
اللوبيا

أكد خبراء الإرشاد الزراعي أن اللوبيا تُعد من أسهل المحاصيل البقولية التي يمكن زراعتها، نظرًا لسرعة نموها وانخفاض احتياجاتها من الخدمة، فضلًا عن دورها في تحسين خصوبة التربة من خلال تثبيت النيتروجين، ما يجعلها من المحاصيل الاقتصادية للمزارعين.

وأوضح الخبراء أن اللوبيا تُزرع في مصر خلال العروة الصيفية من فبراير إلى مايو، وفي العروة النيلية من يوليو إلى أغسطس، مشيرين إلى أنها تنمو بصورة مثالية في درجات حرارة تتراوح بين 25 و35 درجة مئوية، بينما تتأثر سلبًا بانخفاض درجات الحرارة والصقيع.

وأشاروا إلى أن المحصول يمكن حصاده بعد 60 إلى 90 يومًا عند إنتاج القرون الخضراء، بينما يحتاج من 100 إلى 120 يومًا في حالة إنتاج الحبوب الجافة.

وأضاف الخبراء أن نجاح زراعة اللوبيا يبدأ باختيار تربة جيدة الصرف، ويفضل أن تكون رملية أو طينية خفيفة، مع نقع البذور في الماء لمدة تتراوح بين 4 و6 ساعات قبل الزراعة لتحسين نسبة الإنبات، مع الالتزام بمسافات زراعة تبلغ نحو 20 سم بين الجور و50 سم بين الخطوط.

وأكدوا أن البذور تُزرع على عمق يتراوح بين 3 و5 سنتيمترات، بمعدل بذرتين إلى ثلاث بذور في الجورة، مع ضرورة الانتظام في الري كل 7 إلى 10 أيام حسب طبيعة التربة، مع تجنب الإفراط في الري خلال مرحلة التزهير حتى لا تتساقط الأزهار.

وأوضح الخبراء أن اللوبيا لا تحتاج إلى كميات كبيرة من الأسمدة النيتروجينية، لكونها من المحاصيل البقولية المثبتة للنيتروجين، بينما يوصى بإضافة السماد البلدي قبل الزراعة، والاهتمام بالتسميد الفوسفاتي والبوتاسي لدعم تكوين القرون وتحسين الإنتاجية.

ولزيادة المحصول، أوصى الخبراء باستخدام الدعامات أو التكاعيب للأصناف المتسلقة، وإجراء عمليات العزيق خلال الشهر الأول للتخلص من الحشائش، مع الانتظام في جمع القرون الخضراء كل ثلاثة أيام، حيث يسهم ذلك في تحفيز النبات على إنتاج قرون جديدة.

وأشاروا إلى أن أبرز المشكلات التي قد تواجه المحصول تتمثل في تساقط الأزهار نتيجة عدم انتظام الري أو ارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى الإصابة بحشرات المن والذبابة البيضاء، مؤكدين أهمية المتابعة المستمرة واتخاذ إجراءات المكافحة المناسبة عند ظهور الإصابة.

واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أهمية الاستفادة من بقايا نباتات اللوبيا بعد انتهاء الموسم، من خلال قلبها في التربة كسماد أخضر، لما لذلك من دور في تحسين خصوبة الأرض وزيادة محتواها من المادة العضوية.
 

تم نسخ الرابط