تحذير لمزارعي الزيتون: عثة الياسمين تهدد النموات الحديثة والثمار.. والمكافحة المبكرة تحمي المحصول

زيتون
زيتون

حذر خبراء وقاية النباتات من خطورة حشرة عثة الياسمين، المعروفة أيضًا باسم "عثة الزيتونة الخضراء" (Palpita vitrealis)، مؤكدين أنها من الآفات التي تهاجم أشجار الزيتون، خاصة أصناف زيتون المائدة، وتتسبب في أضرار كبيرة للنموات الحديثة والبراعم والثمار إذا لم يتم اكتشافها ومكافحتها مبكرًا.

وأوضح الخبراء أن الحشرة عبارة عن فراشة بيضاء شفافة ذات انعكاسات خضراء، تضع بيضها على الأوراق، بينما تتغذى اليرقات الخضراء على الأوراق والبراعم، وتقوم بلف الأوراق بخيوط حريرية، كما قد تهاجم الثمار الصغيرة، مسببة ثقوبًا وتشوهات وتساقطًا مبكرًا.

وأشاروا إلى أن من أبرز علامات الإصابة ظهور أوراق ملفوفة أو ملتصقة بخيوط حريرية، وثقوب داخل البراعم الطرفية، إضافة إلى وجود يرقات خضراء شفافة داخل اللفافات الحريرية، وقد يصل طولها إلى نحو 20 مليمترًا.

وأضاف الخبراء أن الحشرة تنشط خلال فصلي الربيع والصيف، خاصة في البساتين المهملة أو الأشجار ذات النمو الكثيف، حيث تساعد الرطوبة المرتفعة على زيادة نشاطها وانتشارها.

وأكدوا أن الوقاية تعتمد على الفحص الدوري للنموات الحديثة، وإزالة الأوراق والثمار المصابة، مع تقليم الأشجار لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة داخل المجموع الخضري، بالإضافة إلى استخدام المصائد الفرمونية لمتابعة نشاط الفراشات وتشجيع الأعداء الحيوية التي تهاجم اليرقات.

وأوضح الخبراء أنه عند ارتفاع مستوى الإصابة يمكن استخدام المبيدات الحيوية التي تحتوي على بكتيريا Bacillus thuringiensis (Bt) أو المادة الفعالة سبينوساد، مع التأكيد على أهمية تنفيذ الرش في بداية فقس اليرقات وقبل دخولها إلى الثمار أو إغلاق اللفافات الحريرية، لضمان تحقيق أفضل نتائج للمكافحة.

وشدد الخبراء على أهمية التشخيص الدقيق للآفة وعدم الخلط بينها وبين عثة الزيتون، مؤكدين أن التدخل المبكر يعد العامل الأهم في الحد من الخسائر والحفاظ على إنتاجية أشجار الزيتون وجودة الثمار.
 

تم نسخ الرابط