خبراء يحذرون من رش العناصر الصغرى على النباتات العطشى: يسبب حروقًا بالأوراق

نباتات
نباتات

حذر خبراء تغذية النبات من رش العناصر الصغرى على المحاصيل في ظل جفاف التربة أو تعرض النباتات للإجهاد المائي، مؤكدين أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى احتراق الأوراق وتلف الأنسجة النباتية، بدلًا من علاج أعراض نقص العناصر الغذائية.

وأوضح الخبراء أن النباتات التي تعاني من نقص المياه تكون في حالة إجهاد فسيولوجي، ما يجعل خلايا الأوراق أكثر عرضة لفقدان المياه عند رش المحاليل الورقية، خاصة تلك التي تحتوي على عناصر مثل الحديد والزنك والمنجنيز والنحاس والبورون.

وأشاروا إلى أن ارتفاع تركيز الأملاح على سطح الورقة في ظل الجفاف يؤدي إلى سحب المياه من الخلايا النباتية بفعل الضغط الأسموزي، وهو ما يتسبب في انكماش الخلايا وظهور حروق وجفاف على حواف الأوراق.

وأضاف الخبراء أن ارتفاع درجات الحرارة وسرعة تبخر قطرات الرش يتركان رواسب ملحية عالية التركيز على سطح الورقة، ما يزيد من احتمالات احتراق الطبقة الشمعية والأنسجة النباتية، خاصة عند الرش خلال فترات الظهيرة أو أثناء الموجات الحارة.

وأكدوا أن بطء حركة العصارة داخل النبات خلال فترات العطش يحد من قدرة الأوراق على توزيع العناصر الصغرى، ما يؤدي إلى تراكمها في أماكن سقوط قطرات الرش، لتتحول من عناصر غذائية نافعة إلى تركيزات قد تسبب سمية للخلايا النباتية.

ولتجنب هذه المشكلات، أوصى الخبراء بري التربة قبل الرش بفترة تتراوح بين 24 و48 ساعة لضمان استعادة النبات لحالته الطبيعية، مع استخدام العناصر الصغرى في صورها المخلبية، والالتزام بالتركيزات الموصى بها، وضبط درجة حموضة محلول الرش، إلى جانب تنفيذ عمليات الرش في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس، وتجنب الرش تمامًا خلال ساعات الحر الشديد.

وشدد الخبراء على أن نجاح التسميد الورقي لا يعتمد فقط على نوع السماد المستخدم، وإنما يرتبط أيضًا بحالة النبات ورطوبة التربة والتوقيت المناسب للرش، مؤكدين أن الالتزام بهذه التوصيات يسهم في تحقيق أقصى استفادة من العناصر الصغرى دون الإضرار بالمحصول.
 

تم نسخ الرابط