ضربة جديدة لمافيا التعديات.. إزالة حالتي تعدٍ على الأراضي الزراعية بالقرنة
شهد زمام القرنة واقعة إزالة ميدانية حاسمة لتعدٍّ على الأرض الزراعية في حوض "السقرية البحرى" في خطوة تعكس الإرادة الصلبة للدولة في الحفاظ على الرقعة الزراعية من التآكل باعتبارها أمناً قومياً لا يقبل التهاون.
تأتي هذه الجهود تنفيذاً لتوجيهات علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وبدعم ومتابعة مباشرة من المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة محافظ الأقصر وبتعليمات دقيقة من كوكبة من قيادات الوزارة وعلى رأسهم الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع التعاونيات والمديريات والتدريب و الدكتور أحمد محمد رزق رئيس قطاع الخدمات الزراعية والدكتور محمد خليل شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات و الدكتور حسام رشاد رئيس الادارة المركزية لحماية الاراضى تأكيداً على تطبيق القانون وتفعيل آليات الرقابة الصارمة في مختلف المحافظات، وذلك تحت رعاية وتوجيهات القيادة السياسية والتنفيذية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وبالتعاون المثمر مع محافظة الأقصر.
وقد جرت أعمال الإزالة تحت إشراف دقيق من المهندس محمد فؤاد حسن وكيل وزارة الزراعة بالأقصر الذي قاد جهود الفرق المختصة لضمان تنفيذ الإزالة بشكل كامل ومطابق للمعايير القانونية حيث تضافرت جهود الأجهزة التنفيذية في إدارة القرنة الزراعية لإنهاء هذه المخالفة في مهدها.
وقد ساهم في إنجاح هذه الحملة التنسيق الوثيق بين إدارات المتابعة والشؤون الهندسية حيث برز دور كل من سيد محمود الراوي سكرتير المجلس و محمد سيد العاصي مدير المتابعة والمهندس مصطفى أبو الحمد من الإدارة الهندسية إلى جانب الجهود الميدانية لمدير الإدارة الزراعية بالقرنة المهندس حسن محمد النوبي مدير الادارة الزراعية بمركز القرنة وبالتنسيق مع إدارة حماية الأراضي بقيادة المهندس خالد السنوسي مدير ادارة حماية الاراضى بمديرية الزراعة والمهندس العادلي محمد أحمد طه رئيس قسم حماية الأراضي بمركز القرنة والمهندس شعبان محمود ابراهيم بناحية البعيرات.
إن هذه الحملة التي استهدفت إزالة حالتين تعدٍّ الاولى على مساحة قيراط واحد تتمثل المخالفة فى حفر قواعد خراسانبة اما الحالة الثانية بمساحة تقريبا واحد ونصف قيراط تعدى بالطوب الابيض والاسمنت .
لا تُعد مجرد إزالة لمخالفة عابرة بل هي رسالة قوية وحازمة بأن الدولة المصرية بمختلف أجهزتها تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بالأرض الزراعية وتؤكد استمرار هذه الحملات بتكاتف الجهود لضمان حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.



