خبراء: تنظيم الإضاءة داخل الحظائر يرفع إنتاج الحليب في الأبقار بنسبة تصل إلى 15%
أكد خبراء في الإنتاج الحيواني أن تنظيم فترات الإضاءة داخل حظائر الأبقار يُعد من العوامل المؤثرة بشكل مباشر في زيادة إنتاج الحليب وتحسين كفاءة الأبقار الحلوب، من خلال تأثيره على الهرمونات المنظمة لعملية الإدرار.
وأوضح الخبراء أن التعرض لفترات إضاءة مناسبة يُثبط إفراز هرمون الميلاتونين، في الوقت الذي يحفز فيه إفراز هرمون البرولاكتين وعامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF-1)، ما ينعكس على زيادة تصنيع الحليب وتنشيط الغدة اللبنية وتحسين الاستفادة من العناصر الغذائية.
وأشاروا إلى أن تطبيق نظام إضاءة يمتد من 16 إلى 18 ساعة يوميًا، يتبعه 6 إلى 8 ساعات من الظلام، يساهم في رفع إنتاج الحليب بنسبة تتراوح بين 5 و15%، كما يحسن استهلاك العلف وكفاءة التمثيل الغذائي لدى الأبقار.
وفي المقابل، أوضح الخبراء أن تقليل فترة الإضاءة إلى نحو 8 ساعات يوميًا خلال فترة الجفاف، مع توفير 16 ساعة من الظلام، يساعد على استعادة نشاط ووظيفة الغدة اللبنية، مما ينعكس على زيادة إنتاج الحليب في دورة الإدرار التالية.
ولتحقيق أفضل النتائج، أوصى الخبراء باستخدام إضاءة LED بحدة تتراوح بين 150 و200 لوكس، مع الاعتماد على الضوء الأبيض أو الغني باللون الأزرق، وتركيب مؤقتات أوتوماتيكية لتنظيم ساعات الإضاءة، إلى جانب استخدام جدران عاكسة لتعزيز كفاءة توزيع الضوء داخل الحظائر.
وأكدوا أن الإدارة الجيدة للإضاءة تُعد من الوسائل منخفضة التكلفة التي يمكن أن تسهم في تحسين الإنتاجية وزيادة العائد الاقتصادي لمزارع الأبقار الحلوب.