اللقاح الحي والميت.. سلاحك لحماية قطيع الدواجن من الأمراض الوبائية
يعد التحصين من أهم أسس الوقاية من الأمراض الوبائية والمعدية التي تهدد قطعان الدواجن، إلا أن اختيار نوع اللقاح المناسب يمثل خطوة مهمة لضمان تكوين مناعة قوية والحفاظ على صحة الطيور.
ويستعرض موقع أرضك الفرق بين اللقاح الحي واللقاح الميت، من حيث طريقة التصنيع، وطبيعة الاستجابة المناعية، وعدد الجرعات، وطرق الاستخدام، ومدة المناعة، بالإضافة إلى أهم الاستخدامات لكل نوع.
اللقاح الحي.. مناعة قوية وطويلة الأمد
يحتوي اللقاح الحي على فيروس حي مُضعف، يتم إنتاجه من فيروس جرى إضعافه في المختبر، بما يفقده قدرته على إحداث المرض مع احتفاظه بقدرته على تحفيز المناعة.
ويتميز اللقاح الحي بقدرته على تحفيز مناعة قوية وطويلة الأمد، مع تشابه استجابته المناعية مع العدوى الطبيعية، وغالبًا ما تكفي جرعة واحدة منه لتكوين المناعة.
ويُستخدم اللقاح الحي بعدة طرق، من بينها مياه الشرب، والرش، والعين أو الأنف، كما تبدأ المناعة في الظهور خلال فترة تتراوح بين 3 و7 أيام، وقد تستمر طوال فترة الإنتاج، مع ضرورة حفظه في درجات حرارة باردة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية وحمايته من الضوء.
اللقاح الميت.. أمان أعلى ومناعة أكثر استقرارًا
أما اللقاح الميت فيحتوي على فيروس ميت أو معطل، ويتم تحضير الفيروس باستخدام مواد كيميائية أو حرارة، ثم إضافة مواد مساعدة لزيادة فاعلية التحفيز المناعي.
ويحفز اللقاح الميت استجابة مناعية خلطية تعتمد على تكوين الأجسام المضادة، لكنه يحتاج غالبًا إلى جرعتين أو أكثر مع جرعات تنشيطية للحفاظ على مستوى المناعة.
ويُعطى اللقاح الميت عادة عن طريق الحقن العضلي أو تحت الجلد، وتبدأ المناعة في الظهور خلال فترة تتراوح بين 7 و14 يومًا، كما يتميز باستقرار أكبر أثناء الحفظ والنقل.
متى يستخدم كل نوع؟
يُستخدم اللقاح الحي غالبًا للتحصين الأولي للكتاكيت، ولتكوين مناعة قوية وطويلة الأمد، بينما يُستخدم اللقاح الميت كجرعات تنشيطية بعد اللقاح الحي، خاصة في المناطق التي تشهد ضغطًا وبائيًا مرتفعًا، أو عند الحاجة إلى مناعة سريعة وآمنة.
ويُعد البرنامج المتكامل الذي يجمع بين اللقاح الحي والميت من أفضل الطرق للحصول على مناعة قوية وطويلة الأمد، خاصة في قطعان الدواجن.
نصائح مهمة لنجاح برنامج التحصين
-حفظ اللقاحات في درجة الحرارة المناسبة.
-استخدام مياه نظيفة وخالية من الكلور.
-الالتزام بالجرعة والطريقة الصحيحة للتحصين.
-تجنب الإجهاد الحراري والانتقالي للطيور.
-الالتزام ببرنامج التحصين ومواعيده.
-اختيار نوع اللقاح وفقًا لعمر الطيور والظروف الوبائية للقطيع.