موجة الحر تضغط على القطاع الزراعي.. وتحذيرات حكومية من اللسعات الحرارية التي تهدد المحاصيل

المحاصيل الزراعية
المحاصيل الزراعية

تفرض موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد ضغوطًا متزايدة على القطاع الزراعي، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الأمر الذي يزيد من مخاطر تعرض العديد من المحاصيل الزراعية لما يُعرف بـ"اللسعات الحرارية"، والتي تؤثر سلبًا على جودة الثمار وإنتاجيتها.

وحذرت الجهات المختصة بوزارة الزراعة المزارعين من تزايد فرص الإصابة باللسعات الحرارية خلال فترات الذروة، مؤكدة أن هذه الظاهرة تؤدي إلى ظهور بقع باهتة أو بنية على الثمار، وتشققها في بعض الأحيان، ما يقلل من قيمتها التسويقية ويرفع حجم الفاقد.

وأكدت الوزارة أهمية اتباع التوصيات الفنية للحد من آثار الإجهاد الحراري، وفي مقدمتها الانتظام في الري، وتجنب تعطيش النباتات، والري خلال الفترات المناسبة، مع الحفاظ على المجموع الخضري وعدم إجراء عمليات تقليم أو إزالة أوراق بشكل مفرط، لما لها من دور في حماية الثمار من أشعة الشمس المباشرة.

وشددت على ضرورة المتابعة المستمرة للمحاصيل خلال موجة الحر، خاصة محاصيل الخضر والفاكهة، لضمان تقليل الخسائر والحفاظ على جودة الإنتاج في ظل الظروف المناخية الحالية.
 

تم نسخ الرابط