حصاد 1500 فدان من اللوف ينعش الصادرات ويدعم اقتصاد المزارعين

محصول اللوف
محصول اللوف

 

تشهد الأراضي الزراعية بمحافظة الشرقية هذه الأيام أجواء مبهجة مع انطلاق موسم جني محصول اللوف لموسم 2026، وهو المحصول الذي تحول خلال السنوات الأخيرة من مجرد نبات متسلق يُزرع في الحدائق المنزلية لغرض الزينة، إلى محصول اقتصادي واستراتيجي يدر عوائد مالية مجزية للمزارعين، ويساهم بفاعلية في دعم قطاع التصدير وتغذية العديد من الصناعات المحلية والخارجية.

خريطة المساحات والمراكز الأكثر زراعة للوف بالمحافظة

 

وفي تصريحات خاصة، أكد المهندس أشرف نصير، مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، أن إجمالي المساحة المستهدف زراعتها من محصول اللوف خلال الموسم الصيفي لعام 2026 بلغت نحو 1500 فدان.

 

 وأوضح أن هذه الزراعة تتركز بشكل أساسي في مركزي "بلبيس" و"أبو كبير"، حيث تنتشر بكثافة في قرى أنشاص الرمل، والزوامل، وأرملة، ومنية سلمنت، والكفر القديم التابعة لمركز بلبيس، بالإضافة إلى قرية طوخ بمركز أبو كبير.

العوائد الاقتصادية وتكلفة الإنتاج للفدان الواحد

 

وأضاف مدير عام الزراعة أن اللوف يمثل محصولاً استثمارياً ذو قيمة تجارية مرتفعة نظرًا لتزايد الطلب عليه في الأسواق المحلية والمستويات التصديرية المرتفعة بالخارج. 

 

وحول تكلفة الزراعة، أشار نصير إلى أن تكلفة إنشاء مزرعة اللوف للفدان الواحد في العام الأول تتراوح ما بين 40 إلى 50 ألف جنيه، نظرًا لتكاليف إقامة الخشب والحوامل المرتفعة، بينما تنخفض هذه التكلفة بشكل ملحوظ في الأعوام التالية لتقتصر أساساً على شراء التقاوى والأسمدة ومستلزمات الإنتاج.

المواعيد الزراعية وآلية حصاد وتجهيز المحصول

 

وأوضح أن الدورة الزراعية للمحصول تبدأ في منتصف شهر مارس من كل عام، بينما تنطلق عمليات الجمع في منتصف شهر يوليو وتستمر حتى أواخر شهر يناير، حيث يتم الحصاد على دفعات متتالية فور ظهور علامات النضج على الكيزان، والتي تتمثل في تحول اللون من الأخضر الداكن إلى الأصفر الباهت نتيجة فقدان الماء، بالإضافة إلى صدور صوت رنان عند النقر على الكوز. 

 

وتتضمن مراحل الإعداد قص الكيزان ونقلها إلى مناشر شمسية لدقها وفصل القشرة الصلبة والبذور، ثم شقها طولياً ونقعها في أحواض التعطين لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام للتخلص من المواد المخاطية قبل التسويق.

تم نسخ الرابط