حمى الثلاثة أيام تهدد الأبقار في الصيف.. والناموس الناقل الرئيسي للعدوى

ابقار
ابقار

حذر خبراء الطب البيطري من تزايد خطر الإصابة بمرض حمى الثلاثة أيام بين الأبقار والجاموس خلال فصل الصيف، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة انتشار الناموس والحشرات الماصة للدماء، مؤكدين أن المرض لا ينتقل بالمخالطة المباشرة بين الحيوانات، وإنما عبر لدغات الحشرات الناقلة للفيروس.

وأوضح الخبراء أن المرض يظهر بصورة مفاجئة، حيث ترتفع درجة حرارة الحيوان بشكل كبير، مع توقفه عن تناول العلف وانخفاض إنتاج اللبن، بالإضافة إلى رعشة في الجسم وعرج أو تيبس واضح وصعوبة في الحركة، وهي أعراض تستدعي التدخل البيطري الفوري.

وأكدوا أن من أخطر الأخطاء التي يقع فيها بعض المربين محاولة إعطاء الحيوان المصاب الماء أو الأدوية عن طريق الفم، إذ قد يسبب المرض شللًا مؤقتًا في البلعوم، ما يزيد من احتمالية دخول السوائل إلى الرئتين وحدوث اختناق أو نفوق الحيوان.

وشدد الأطباء البيطريون على ضرورة نقل الحيوان المصاب إلى مكان مظلل وجيد التهوية، والعمل على تبريد جسمه بالماء، مع تكثيف مكافحة الناموس داخل الحظائر باستخدام المبيدات الموصى بها، والتواصل فورًا مع الطبيب البيطري لتقديم العلاج المناسب والحد من المضاعفات.

وأشاروا إلى أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لمواجهة المرض، من خلال مكافحة الحشرات الناقلة، والحفاظ على نظافة الحظائر، والالتزام ببرامج التحصين والإرشادات البيطرية، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد زيادة في نشاط الناموس وانتشار الأمراض المنقولة بالحشرات.
 

تم نسخ الرابط