الوادي الجديد يتوسع في زراعة 60 ألف فدان بالمحاصيل الاستراتيجية في سهل بركة وعين دالة

الزراعة
الزراعة

نجحت محافظة الوادي الجديد في إحداث طفرة تنموية شاملي بقطاع الاستثمار الزراعي، تحولت على إثرها منطقتا «سهل بركة» و«عين دالة» بمركز الفرافرة إلى نقطتي جذب للمشاريع الاقتصادية الكبرى بالصحراء الغربية.

 

 وتأتي هذه التطورات الاستثمارية في إطار خطة التوسع الزراعي لمواجهة الفجوة الغذائية، وزيادة معدلات التصدير للخارج، مستفيدة من التسهيلات الحكومية، والمتابعة الميدانية لرئاسة المحافظة للتغلب على العقبات التي تصادف المستثمرين وتذليل الإجراءات الإدارية والميدانية.

سهل بركة يرفع المساحات المزروعة ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان

 

​شكلت منطقة سهل بركة نقطة الانطلاق الأساسية لمشروعات التوسع في الفرافرة ضمن المبادرة الرئاسية لاستصلاح المليون ونصف المليون فدان.

 

 ونجح المستثمرون في استصلاح وزراعة نحو 7500 فدان من المساحات المستهدفة مبدئياً، مدعومة بإنشاء شبكة مائية تعتمد على حفر 40 بئرًا جوفية عميقة بأعماق تصل إلى 1000 متر. 

 

وتعتمد هذه المشروعات على دراسات هيدرولوجية دقيقة لحماية الخزان الجوفي الاستراتيجي، مع توفير شبكات طرق داخلية ومحطات طاقة لتسهيل حركة نقل المحاصيل ورؤوس الأموال.

استصلاح 40 ألف فدان في عين دالة لإقامة مجتمعات تصنيع لوجستية

 

​تبرز منطقة «عين دالة» كواحدة من أعلى المناطق الجاذبة لرؤوس الأموال الاستثمارية في الصحراء الغربية، مستهدفة استصلاح نحو 40 ألف فدان لإنشاء مجتمعات زراعية وصناعية متكاملة.

 

 وتتجاوز الرؤية الاستثمارية للقطاع في هذه المنطقة مرحلة الزراعة والتسميد فقط، لتمتد إلى تأسيس مجمعات للتصنيع الزراعي، وخدمات التعبئة والتغليف، والمرافق اللوجستية، بما يحقق أعلى قيمة مضافة للمنتج الزراعي قبل طرحه بالأسواق الداخلية أو الشحن لموانئ التصدير.

تطبيق التكنولوجيا والري المحوري والطاقة الشمسية لخفض تكاليف التشغيل

 

​تعتمد المزارع العملاقة بمركز الفرافرة، وفي مقدمتها المزارع المقامة على مساحات تصل إلى 7500 فدان، على أحدث وسائل الإدارة المائية والميكنة الزراعية المتقدمة. 

 

وتتضمن هذه المشروعات تشغيل عشرات الآبار الجوفية وأجهزة الري المحوري «البفوت» عبر المنظومات الشمسية لتوليد الطاقة النظيفة، وهو ما أدى لخفض التكاليف التشغيلية ومعدلات الانبعاثات الكربونية. 

 

كما أدرجت المزارع التقنيات الرقمية لمراقبة معدلات استهلاك المياه، إلى جانب التوسع في مشروعات الإنتاج الحيواني والاستزراع السمكي.

التوسع في الأصناف التصديرية واستهداف زراعة مليون نخلة بحلول 2030

 

​تركزت الخطة الزراعية بالفرافرة على تنويع الحاصلات بين المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والذرة، والأصناف التصديرية مثل الفول السوداني والزيتون والفاكهة والنباتات العطرية، إلى جانب التوسع النوعي في زراعة النخيل عالية القيمة الاقتصادية كـ «المجدول» و«البارحي». 

 

وتضم إحدى المزارع بالمنطقة أكثر من 150 ألف نخلة على مساحة ألف فدان، مع وضع خطة تشغيلية لزيادة أعداد النخيل المستهدف لتبلغ مليون نخلة بحلول عام 2030، بالتزامن مع إنشاء مجمعات فرز وتعبئة التمور.

توفير 1200 فرصة عمل وخلق مجتمعات عمرانية جديدة في الصحراء

 

​أحدثت الاستثمارات الزراعية بالفرافرة تأثيرات اقتصادية واجتماعية مباشرة عبر توفير الآلاف من فرص العمل، حيث نجح مشروع واحد في توفير أكثر من 1200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء الوادي الجديد والمحافظات المجاورة. 

 

وساهم استقرار العمالة بتلك المشروعات في إنشاء سكن إداري ومناطق خدمية ولوجستية مدعومة من مشروع الريف المصري الجديد، مما يدعم التوجه الوطني لإعادة توزيع التكتلات السكانية خارج وادي النيل، وإنشاء مجتمعات إنتاجية مستدامة بالصحراء الغربية.

تم نسخ الرابط