لماذا ينخفض إنتاج البيض؟.. دليل إرشادي يكشف الأسباب وطرق التعامل مع المشكلة

دواجن
دواجن

يعد انخفاض إنتاج البيض من أكثر المشكلات التي تؤرق مربي الدواجن، لما يسببه من خسائر اقتصادية قد تؤثر على ربحية المزرعة. ويؤكد خبراء صحة الدواجن أن تراجع الإنتاج ليس مرضًا في حد ذاته، بل عرض قد ينتج عن الإصابة بأمراض فيروسية أو بكتيرية، أو نتيجة أخطاء في التغذية والإدارة، أو التعرض للإجهاد الحراري، الأمر الذي يستوجب تشخيص السبب الحقيقي قبل البدء في أي علاج.

 

 

أبرز الأسباب المحتملة لانخفاض إنتاج البيض

 

 

أوضح الدليل الإرشادي أن انخفاض الإنتاج قد يرتبط بعدد من الأسباب، أبرزها:

 

-التهاب الشعب الهوائية المعدي (IB).

 

-متلازمة انخفاض إنتاج البيض (EDS-76).

 

-مرض النيوكاسل.

 

-إنفلونزا الطيور.

 

-الإجهاد الحراري أو البرودة الشديدة.

 

-سوء التغذية ونقص الكالسيوم أو البروتين والطاقة.

 

-الإصابة بالطفيليات الداخلية أو الخارجية.

 

-قصر فترة الإضاءة أو تغيير برنامج الإضاءة بشكل مفاجئ.

 

 

كيف تميز بين الأسباب المختلفة؟

 

 

أشار الدليل إلى أن الأعراض المصاحبة تساعد في تحديد السبب الأقرب للمشكلة، فعلى سبيل المثال:

 

-إذا انخفض الإنتاج مع ظهور قشرة بيض رقيقة أو مشوهة، إلى جانب العطس أو الإفرازات التنفسية، فقد يكون السبب التهاب الشعب الهوائية المعدي.

 

-أما إذا حدث الانخفاض بصورة مفاجئة مع إنتاج بيض رقيق القشرة أو عديم القشرة دون أعراض تنفسية واضحة، فقد يرجح الإصابة بمتلازمة انخفاض إنتاج البيض (EDS-76).

 

-وإذا صاحب انخفاض الإنتاج إسهال أخضر أو أعراض عصبية أو زيادة في النفوق، فقد يكون مرض النيوكاسل هو السبب.

 

-بينما يشير انخفاض الإنتاج مع ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة استهلاك المياه، وفتح الطيور أفواهها أثناء التنفس، إلى تعرض القطيع للإجهاد الحراري.

 

-وفي حال غياب الأعراض المرضية مع تراجع جودة العلف أو نقص العناصر الغذائية، فقد يكون السبب خللًا في برنامج التغذية.

 

 

ما الذي يجب فحصه قبل اتخاذ قرار العلاج؟

 

 

وشدد الخبراء على ضرورة تقييم حالة القطيع بالكامل قبل استخدام أي أدوية، وذلك من خلال مراجعة:

 

-عمر القطيع ومرحلة الإنتاج.

 

-نسبة الانخفاض في إنتاج البيض.

 

-جودة القشرة وشكل البيض.

 

-معدلات استهلاك العلف والمياه.

 

-برنامج الإضاءة وعدد ساعاتها.

 

-درجة حرارة العنبر والتهوية.

 

-برنامج التحصينات.

 

-وجود أي إصابات بالطفيليات الداخلية أو الخارجية.

 

 

إجراءات عاجلة للحفاظ على الإنتاج

 

 

ونصح الدليل الإرشادي المربين بسرعة اتخاذ عدد من الإجراءات للحد من الخسائر، وتشمل:

 

-توفير علائق متوازنة غنية بالكالسيوم والبروتين والطاقة.

 

-تثبيت برنامج الإضاءة وعدم تغييره بشكل مفاجئ.

 

-تحسين التهوية وتقليل تأثير الإجهاد الحراري.

 

-الفحص الدوري للقطيع لاكتشاف أي إصابات مبكرًا.

 

-عزل الطيور التي تظهر عليها أعراض مرضية.

 

-استشارة الطبيب البيطري قبل استخدام أي مضادات حيوية أو أدوية، لضمان الوصول إلى التشخيص الصحيح واختيار العلاج المناسب.

 

 

واختتم الدليل بالتأكيد على أن التشخيص المبكر، والالتزام ببرامج التحصين، والإدارة الجيدة للمزرعة، تمثل الركائز الأساسية للحفاظ على صحة القطيع واستقرار إنتاج البيض، وتقليل الخسائر الاقتصادية التي قد يتعرض لها المربون.

 

تم نسخ الرابط