الزراعة تستهدف فتح أسواق عربية وأفريقية لتصدير الألبان.. وإنتاج مصر يقفز إلى 7 ملايين طن
تكثف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها بالتنسيق مع قطاع العلاقات الزراعية الخارجية لفتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة.
وتأتي هذه الخطة الاستراتيجية في إطار مساعي الدولة لزيادة الصادرات الوطنية واستيعاب فائض الإنتاج المحلي، إلى جانب دعم صناعة الألبان وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية.
قفزة في إنتاج الألبان وتحسين وراثي للسلالات
وفي هذا السياق، كشف الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، عن ارتفاع إنتاج مصر من الألبان إلى نحو 7 ملايين طن سنويًا، محققًا زيادة بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 6.5 مليون طن.
وأوضح سليمان أن هذا النمو جاء نتيجة الدعم المستمر للاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية والتوسع في برامج التحسين الوراثي، والتي أسهمت في رفع إنتاجية السلالات المحسنة إلى 20 كيلوجرامًا من اللبن يومياً، بعدما كانت تتراوح بين 5 و7 كيلوجرامات فقط قبل تطبيق تلك البرامج.
تحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم المربين
وأكد رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية أن مصر نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الألبان الطازجة، حيث يتجه التركيز حالياً نحو تصدير الفائض في صورة منتجات ألبان مصنعة ذات قيمة مضافة عالية.
وأشار إلى أن التوسع في فتح المنافذ التصديرية يسهم بشكل مباشر في تسويق الفائض وتحقيق أعلى عائد اقتصادي للمربين والمنتجين، بما يضمن استدامة نمو هذا القطاع الحيوي.
تطوير 305 مراكز لتجميع الألبان وفق المواصفات العالمية
وعلى صعيد البنية التحتية للصناعة، أولت الوزارة اهتمامًا كبيراً بتطوير مراكز تجميع الألبان لتتطابق مع المواصفات القياسية العالمية، حيث وصل إجمالي المراكز المكتملة إلى 305 مراكز.
وحصل 86 مركزاً منها على تمويلات مصرفية ميسرة، إلى جانب 8 مراكز تابعة للوزارة، و41 مركزاً نموذجياً تم تدشينها داخل المجمعات الزراعية بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وقد نجح عدد كبير من هذه المراكز في الحصول على شهادات الاعتماد الدولية، لتصبح مورداً رئيسياً لكبرى مصانع الألبان في السوق المصري والخارجي.