جفاف الأوراق.. 8 أسباب رئيسية تهدد النباتات وخبراء يحذرون من العلاج العشوائي
أكد خبراء الإرشاد الزراعي أن جفاف أوراق النباتات يُعد عرضًا ظاهريًا وليس مرضًا في حد ذاته، مشيرين إلى أن الاعتقاد السائد بأن نقص المياه هو السبب الوحيد لهذه المشكلة غير دقيق، إذ توجد العديد من العوامل البيئية والفسيولوجية والمرضية التي قد تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض.
وأوضح الخبراء أن هناك 8 أسباب رئيسية وراء جفاف الأوراق، تتمثل في اضطراب الري سواء بسبب التعطيش أو عدم انتظام مواعيده، والإجهاد الحراري الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع ملوحة التربة أو مياه الري، وضعف أو إصابة الجذور، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الآفات الحشرية الثاقبة الماصة، والأمراض النباتية التي تعيق انتقال المياه داخل النبات، وتأثير الرياح الحارة والجافة، فضلًا عن اختلال التوازن الغذائي نتيجة نقص أو زيادة بعض العناصر.
وحذر الخبراء المزارعين من التسرع في زيادة كميات الري أو استخدام الأسمدة بشكل عشوائي بمجرد ملاحظة جفاف الأوراق، مؤكدين أن التشخيص الدقيق للمسبب هو الخطوة الأساسية لاختيار أسلوب العلاج المناسب وتجنب تفاقم المشكلة.
وأشاروا إلى أن التعامل الصحيح مع الظاهرة يبدأ بمقارنة النباتات السليمة بالمصابة لرصد الفروق في الأعراض، ثم مراجعة جودة مياه الري ومستوى الملوحة، وفحص النباتات لاكتشاف أي إصابات حشرية أو مرضية، إلى جانب متابعة الظروف الجوية المحيطة، وأخيرًا تقييم نظام الري وفحص الجذور للتأكد من سلامتها.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن توصيات التسميد والمكافحة تختلف من محصول لآخر وفقًا لنوع النبات وعمره والظروف البيئية المحيطة، داعين المزارعين إلى استشارة المهندس الزراعي المختص قبل اتخاذ أي إجراءات علاجية لضمان الحفاظ على صحة النباتات والإنتاجية.