خبراء زراعيون: التغطية الزراعية خط الدفاع الأول لحماية المحاصيل من الإجهاد الحراري

المحاصيل الزراعية
المحاصيل الزراعية

أكد خبراء زراعيون أن تطبيق أساليب التغطية الزراعية وإدارة الحرارة أصبح من أهم الممارسات التي تساعد على حماية المحاصيل من آثار الإجهاد الحراري، خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لما لذلك من تأثير مباشر على نمو النباتات والإنتاجية وجودة المحصول.

وأوضح الخبراء أن استخدام شبك التظليل يعد من أكثر الوسائل فاعلية في تقليل تأثير أشعة الشمس المباشرة، حيث يساهم في خفض درجة حرارة النباتات والتربة، مع اختيار نسبة تظليل تتراوح بين 30% و50% وفقًا لنوع المحصول وشدة الحرارة.

وأشاروا إلى أن التغطية الأرضية (Mulching) تمثل أحد الحلول المهمة للحفاظ على رطوبة التربة، والحد من تبخر المياه، وخفض حرارة منطقة الجذور، إلى جانب تقليل نمو الحشائش، ويمكن تنفيذها باستخدام الأغطية البلاستيكية أو المواد العضوية مثل القش ونشارة الخشب والأوراق الجافة.

وفيما يتعلق بإدارة الري، شدد الخبراء على أهمية تنفيذ الري خلال الساعات الأولى من الصباح أو بعد غروب الشمس، مع تجنب الري في أوقات الذروة، والحفاظ على مستوى مناسب من رطوبة التربة دون إسراف، بما يرفع كفاءة امتصاص النبات للمياه ويقلل من آثار الإجهاد الحراري.

وأضافوا أن تحسين البيئة الزراعية داخل الحقول والصوب الزراعية، من خلال تعزيز التهوية، وتقليل التزاحم بين النباتات، والحد من تعرضها المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الحرارة المرتفعة، يسهم في تحسين النمو وتقليل معدلات الإجهاد.

كما أوصى الخبراء باستخدام بعض المواد المساعدة، وفقًا للتوصيات الفنية والإرشادية، مثل مضادات الإجهاد الحراري، والكالسيوم، والسيليكون، وبعض الأحماض الأمينية، لما لها من دور في زيادة قدرة النباتات على تحمل درجات الحرارة المرتفعة وتحسين كفاءة النمو.

وأكدوا أن الالتزام بهذه الممارسات الزراعية يحقق العديد من الفوائد، أبرزها توفير مياه الري، وحماية المجموع الجذري من السخونة، وتقليل الإجهاد الحراري، وتحسين نمو النباتات، ورفع جودة وإنتاجية المحصول، بما ينعكس إيجابًا على العائد الاقتصادي للمزارعين خلال موسم الصيف.

تم نسخ الرابط