الإرشاد الزراعي يوجه مزارعي الطماطم إلى التجهيز السليم للأرض والشتلات لضمان محصول مرتفع

طماطم
طماطم

أكدت إدارة الإرشاد الزراعي أهمية اتباع الممارسات الزراعية الصحيحة عند تجهيز الأرض واستقبال شتلات الطماطم، مشيرة إلى أن نجاح الموسم يبدأ من مرحلة الزراعة، وأن العناية بالشتلات خلال الأيام الأولى تنعكس بشكل مباشر على قوة النمو والإنتاجية وجودة المحصول.

وأوضحت الإدارة أن تجهيز التربة جيدًا وإضافة الأسمدة العضوية المتحللة وفق التوصيات الفنية، مع التأكد من توافر الرطوبة المناسبة قبل الزراعة، يعدان من أهم الخطوات لضمان نجاح الشتلات بعد نقلها إلى الأرض المستديمة.

كما شددت على ضرورة زراعة الشتلات برفق لتجنب الإضرار بالجذور، وإجراء عملية الشتل خلال الأوقات المعتدلة من اليوم، مثل ساعات الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس، للحد من تعرض النباتات للإجهاد الحراري.

وفي المقابل، حذرت الإدارة من عدد من الممارسات الخاطئة التي تؤثر سلبًا على نمو الطماطم، أبرزها الشتل في تربة شديدة الجفاف، أو الضغط بقوة على الجذور أثناء الزراعة، أو دفن جزء كبير من الشتلة أو ترك الجذور مكشوفة، إلى جانب تعريض الشتلات لأشعة الشمس المباشرة عقب الشتل مباشرة دون مراعاة الظروف الجوية، أو استخدام شتلات تعرضت للجفاف أو التلف أثناء النقل.

وأشارت إلى أن رحلة إنتاج الطماطم تمر بعدة مراحل تبدأ باختيار الشتلات السليمة، ثم تجهيز الأرض والشتل، يليها الري بعد الزراعة، ثم النمو الخضري، فمرحلة التزهير، ثم عقد الثمار، وصولًا إلى الحصاد.

وأكدت إدارة الإرشاد الزراعي أن الالتزام بهذه التوصيات يسهم في تحسين نسبة نجاح الشتل، وزيادة قوة النباتات، وتحقيق إنتاجية مرتفعة، مشددة على أن البداية الصحيحة هي الأساس للحصول على محصول طماطم ناجح وعالي الجودة.
 

تم نسخ الرابط