ذبول القمة النامية ليس دائمًا بسبب العطش.. الإرشاد الزراعي يحدد أبرز الأسباب ويدعو إلى التشخيص السليم
حذرت إدارة الإرشاد الزراعي المزارعين من التسرع في اعتبار ذبول القمة النامية للنبات ناتجًا عن نقص المياه فقط، مؤكدة أن هذه الظاهرة تعد عرضًا له أسباب متعددة، وأن التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى للوصول إلى العلاج الصحيح والحفاظ على المحصول.
وأوضحت الإدارة أن بداية التشخيص تعتمد على ملاحظة ما إذا كان الذبول يظهر في جميع النباتات أم في عدد محدود منها، مع فحص القمم النامية للتأكد من وجود إصابات حشرية أو مرضية، بالإضافة إلى متابعة ما إذا كان الذبول مؤقتًا خلال ساعات النهار نتيجة ارتفاع الحرارة أم مستمرًا طوال اليوم.
وأشارت إلى أن أبرز الأسباب المحتملة لذبول القمة النامية تشمل اضطراب الري سواء بسبب العطش أو الإفراط في الري، وضعف أو إصابة المجموع الجذري، وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البيئي، وزيادة ملوحة التربة أو مياه الري، إلى جانب إصابة النبات ببعض الآفات التي تهاجم القمم النامية أو الأمراض التي تؤثر في الأنسجة الحديثة، فضلًا عن اختلال التوازن الغذائي ونقص بعض العناصر الضرورية للنمو.
وشددت الإدارة على ضرورة عدم اللجوء إلى زيادة كميات الري أو إضافة الأسمدة بشكل عشوائي قبل تحديد السبب الحقيقي للمشكلة، مؤكدة أن ملاحظة مكان ظهور الذبول وتوقيت حدوثه والظروف المحيطة بالنبات تمثل مفاتيح أساسية للوصول إلى التشخيص الصحيح.
واختتمت الإدارة توصياتها بدعوة المزارعين إلى اتباع منهج يعتمد على الملاحظة والفحص والتحليل قبل اتخاذ أي إجراء، مع الاستعانة بالمهندس الزراعي المختص عند الحاجة، لضمان اختيار المعاملة المناسبة وحماية النباتات من تفاقم المشكلة.