خبراء بيطريون: التحصين وحده لا يكفي لمواجهة الحمى القلاعية.. والتغذية الجيدة مفتاح نجاح المناعة

مواشي
مواشي

أكد خبراء في مجال الطب البيطري أن الاعتقاد بأن تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية وحده يضمن الحماية الكاملة يُعد من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا بين المربين، مشيرين إلى أن اللقاح لا يقضي على الفيروس داخل جسم الحيوان، وإنما يحفز الجهاز المناعي للتعرف عليه ومهاجمته.

وأوضح الخبراء أن كفاءة استجابة الجهاز المناعي تعتمد بدرجة كبيرة على الحالة الغذائية للحيوان، لافتين إلى أن نقص الطاقة أو البروتين، أو العناصر المعدنية مثل الزنك والسيلينيوم والنحاس، إضافة إلى نقص الفيتامينات الأساسية، قد يؤدي إلى ضعف الاستجابة المناعية، حتى مع الالتزام ببرامج التحصين.

وأشاروا إلى أن نجاح الوقاية من الحمى القلاعية يرتكز على منظومة متكاملة تشمل التحصين في مواعيده، واستخدام الأمصال عند الضرورة، إلى جانب توفير علائق متوازنة تلبي الاحتياجات الغذائية للحيوان وتدعم جهازه المناعي.

وشدد الخبراء على أن التغذية السليمة لم تعد عنصرًا ثانويًا في برامج الوقاية، بل أصبحت عاملًا رئيسيًا في تعزيز كفاءة المناعة، مؤكدين أن اللقاح يضع خطة الدفاع، بينما تمنح التغذية الجيدة الجهاز المناعي القدرة على تنفيذها بكفاءة، بما يساهم في الحد من الإصابة بالأمراض والحفاظ على صحة وإنتاجية الثروة الحيوانية.
 

تم نسخ الرابط