دليل مبسط لتسميد نباتات الخضر والفاكهة في المنزل لتحقيق نمو قوي ومحصول أفضل
قدم عدد من المتخصصين في زراعة نباتات الخضر والفاكهة إرشادات مبسطة لهواة الزراعة المنزلية، توضح أسس التسميد الصحيح للنباتات المزروعة في الأصص أو الحدائق المنزلية، بما يسهم في تحسين النمو وزيادة الإنتاج.
وأوضح الخبراء أن البرنامج الأساسي يعتمد على أربعة أنواع رئيسية من الأسمدة، تشمل السماد المتوازن (NPK) لتوفير العناصر الغذائية الكبرى، إلى جانب أسمدة الكالسيوم لدعم نمو الجذور وتقوية النبات، والعناصر الصغرى عند الحاجة، بالإضافة إلى الأسمدة عالية البوتاسيوم خلال مرحلتي الإزهار والإثمار.
وأشاروا إلى أن مرحلة ما قبل الزراعة تتطلب خلط التربة بسماد سوبر فوسفات الكالسيوم المحبب، لما يوفره من الكالسيوم والفوسفور بصورة تدريجية، بينما يتم الاعتماد على مصادر أخرى للكالسيوم مثل نترات الكالسيوم أو الكالسيوم بورون في حال عدم توافره.
وأكدوا أن النباتات المثمرة تحتاج خلال مرحلة النمو الخضري إلى التسميد بسماد (NPK) مرة أسبوعيًا لمدة ثلاثة أسابيع، يعقبها أسبوع للعناصر الصغرى أو الكالسيوم وفقًا لاحتياجات النبات ونوع السماد المستخدم، مع تكرار البرنامج حتى بداية الإزهار.
وأضاف الخبراء أنه مع دخول النباتات مرحلة الإزهار وتكوين الثمار، يفضل الاستمرار في استخدام السماد المتوازن، مع إدخال سماد عالي البوتاسيوم بصورة دورية لتحسين جودة الثمار وزيادة الإنتاج، إلى جانب المحافظة على إمداد النبات بالكالسيوم.
وشددوا على أهمية الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم الإفراط في استخدام الأسمدة، مؤكدين أن نجاح الزراعة المنزلية يعتمد على التوازن بين التسميد والري الجيد، مع إمكانية استخدام بعض المواد المساعدة مثل حمض الستريك أو الأسبرين في أوقات منفصلة عن مواعيد التسميد، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة للنبات دون التأثير على كفاءة البرنامج الغذائي.