مركز المناخ: الزلزال لا يستدعي الذعر.. والوعي والالتزام بالتعليمات هما خط الدفاع الأول
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، لا تستدعي حالة من الذعر، مشددًا على أهمية التعامل مع مثل هذه الظواهر بهدوء والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات العلمية والرسمية فقط.
وأوضح فهيم أن الشعور بالزلزال في عدد من المحافظات لا يعني بالضرورة وقوع أضرار إنشائية واسعة، لافتًا إلى أن الزلازل التي تقع على أعماق ضحلة قد يشعر بها المواطنون على مسافات كبيرة، دون أن ينتج عنها تأثيرات خطيرة.
وأشار إلى أن احتمالية وقوع هزات ارتدادية بعد الزلازل أمر طبيعي ومتوقع، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة في حال حدوث أي هزة جديدة، من خلال الاحتماء داخل المباني بعيدًا عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، وعدم استخدام المصاعد أو الاندفاع إلى الخارج أثناء الاهتزاز.
وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الرسائل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تزعم إمكانية التنبؤ بموعد أو قوة الزلازل، مؤكدًا أن العلم لا يستطيع تحديد موعد حدوث الزلازل مسبقًا، وأن الجهات المختصة وحدها هي المرجع الرسمي لإصدار البيانات المتعلقة بها.
وأضاف أن تجهيز حقيبة طوارئ تضم الاحتياجات الأساسية، مثل المياه والأدوية والكشاف والبطاريات والمستندات المهمة، يعد من الإجراءات الوقائية التي تساعد الأسر على التعامل مع أي طارئ، مؤكدًا أن الوعي والاستعداد يمثلان الركيزة الأساسية للحد من المخاطر.
واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن التصرف الهادئ والالتزام بإرشادات السلامة هما أفضل وسيلة للتعامل مع مثل هذه المواقف، داعيًا المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية وعدم تداول أي معلومات غير موثقة.