باحثة: إعادة تدوير المخلفات تخفض تكلفة الأسمدة وتفتح فرصًا استثمارية جديدة

تدوير المخلفات
تدوير المخلفات

أكدت الدكتورة سحر محمد موسى، الباحثة بمعهد بحوث تكنولوجيا المواد المتقدمة بالمركز القومي للبحوث، أن المخلفات الصناعية والحيوانية لم تعد مجرد نفايات تحتاج إلى التخلص منها، بل أصبحت موردًا يمكن الاستفادة منه في إنتاج أسمدة زراعية، بما يدعم الاقتصاد ويحد من التلوث ويحافظ على الموارد الطبيعية.

أوضحت الدكتورة سحر محمد موسى أن إعادة تدوير المخلفات الغنية بعنصري النيتروجين والفوسفور تمثل أحد الحلول الفعالة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرة إلى أن التخلص غير الآمن من هذه المخلفات يسبب أضرارًا كبيرة، بينما يمكن استغلالها لإنتاج أسمدة يحتاجها القطاع الزراعي.

وأضافت أن هناك عدة تقنيات حديثة تتيح استخلاص عنصر النيتروجين من المخلفات وتحويله إلى مركبات تستخدم في تصنيع الأسمدة، مثل كبريتات الأمونيوم ونترات الأمونيوم، إلى جانب إنتاج اليوريا التي تعد من أكثر الأسمدة استخدامًا حول العالم.

وأشارت إلى أن بعض العمليات الحيوية تعتمد على كائنات دقيقة لتحويل الأمونيا إلى نترات، وهو ما يسمح بإنتاج أسمدة سائلة غنية بالنيتروجين يمكن استخدامها لتحسين خصوبة الأراضي الزراعية.

وأكدت أن هذه التقنيات توفر العديد من المزايا، أبرزها تقليل استهلاك الطاقة، وخفض تكلفة معالجة المخلفات، والحد من الانبعاثات الضارة، فضلًا عن فتح فرص استثمارية جديدة في مجالات إعادة التدوير والتكنولوجيا البيئية.

وفيما يخص الفوسفور، أوضحت الباحثة أنه يمكن الاستفادة من مخلفات مثل عظام الأبقار والأسماك لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية، عبر معالجتها بطرق بسيطة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، ودعم الاقتصاد الدائري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط