صدأ الفول يهدد المحصول بخسائر تصل إلى 50%.. وخبير يوضح أعراض المرض وطرق الوقاية

فول
فول

حذر الباحث الزراعي عمرو جابر نعمان العواضي من خطورة مرض صدأ الفول، الذي يعد من أبرز الأمراض الفطرية التي تصيب محصول الفول البلدي، مؤكدًا أنه قد يتسبب في خسائر إنتاجية تتراوح بين 20 و50% في المناطق التي تتوافر بها الظروف الملائمة لانتشار المرض، خاصة في مناطق الدلتا ومصر الوسطى.

وأوضح العواضي أن المرض يسببه الفطر Uromyces viciae-fabae، وهو فطر متطفل يصيب الأوراق والسيقان والقرون، مكونًا بثرات بنية صدئية تؤدي إلى تراجع كفاءة التمثيل الضوئي، وتسريع جفاف الأوراق، وانخفاض كمية وجودة المحصول.

وأشار إلى أن أولى علامات الإصابة تتمثل في ظهور بقع فاتحة اللون تتحول لاحقًا إلى بثرات بنية محاطة أحيانًا بهالة صفراء، ومع تطور الإصابة قد تصاب السيقان والقرون، مما يؤدي إلى اصفرار النباتات وتقزمها وتساقط الأوراق وضعف امتلاء البذور.

وأضاف أن المرض ينشط في ظل درجات حرارة معتدلة تتراوح بين 15 و22 درجة مئوية، مع ارتفاع الرطوبة النسبية ووجود الندى أو استمرار بلل الأوراق لفترات طويلة، كما تسهم الزراعة الكثيفة وضعف التهوية والري بالرش في زيادة فرص انتشار الإصابة.

وأكد أن الإدارة المتكاملة للمرض تعتمد على زراعة الأصناف المقاومة، والتخلص من بقايا النباتات المصابة، والالتزام بالدورة الزراعية، والتبكير في مواعيد الزراعة، والاهتمام بالتسميد المتوازن خاصة البوتاسي والفوسفور، مع تجنب الإفراط في الري.

وأشار إلى أنه في حال ظهور الإصابة يمكن اللجوء إلى استخدام المبيدات الفطرية المسجلة والموصى بها لمكافحة أمراض الصدأ، مع ضرورة الالتزام بالتوصيات الفنية وتبادل المجموعات الكيميائية للحد من ظهور سلالات مقاومة.

وشدد الباحث على أهمية المتابعة الحقلية المستمرة، خاصة مع بداية الموسم، لرصد أي إصابات مبكرة والتعامل معها سريعًا، بما يسهم في الحفاظ على إنتاجية المحصول وتقليل الخسائر الاقتصادية للمزارعين.

تم نسخ الرابط