الذرة الصفراء.. سر نجاح علائق الدواجن ومفتاح زيادة الإنتاج

دواجن
دواجن

يعد الذرة الصفراء المكون الأساسي في علائق الدواجن، لما تتميز به من قيمة غذائية مرتفعة تجعلها المصدر الأول للطاقة اللازمة لنمو الطيور وتحقيق أفضل معدلات الإنتاج، كما تمثل النسبة الأكبر من مكونات العلف في معظم أنظمة التربية.

 

 

ويستعرض موقع “أرضك” في السطور التالية أهمية الذرة الصفراء في تغذية الدواجن، وأبرز معايير اختيارها، إلى جانب أهم الأخطاء التي تؤثر على جودتها، لضمان تحقيق أعلى استفادة غذائية واقتصادية للمربين.

 

 

مصدر الطاقة الأول للدواجن

 

 

توفر الذرة الصفراء ما بين 60 و70% من احتياجات الطيور من الطاقة، لذلك تدخل بنسب تتراوح بين 50 و75% من تركيب العلف، بحسب نوع الطيور وأعمارها، كما تتميز بسهولة الهضم وارتفاع كفاءة تحويلها الغذائي، ما ينعكس على تحسين معدلات النمو والإنتاج.

 

 

فوائد اقتصادية وإنتاجية

 

 

تسهم الذرة الصفراء في تحسين كفاءة العلف، وتقليل استهلاك الطاقة داخل جسم الطائر، كما تساعد على تحسين لون الجلد وصفار البيض، وتعد من أكثر خامات الأعلاف توافرًا واقتصادية عند استخدامها بجودة عالية.

 

 

كيف تختار الذرة الجيدة؟

 

 

ينصح الخبراء باختيار حبوب كاملة ومتجانسة ذات لون طبيعي، وخالية من الشوائب والحشرات والروائح غير الطبيعية، مع التأكد من انخفاض نسبة الرطوبة، لأن ارتفاعها يزيد من فرص نمو الفطريات وإنتاج السموم التي تؤثر على صحة الدواجن.

 

 

مخاطر التخزين غير السليم

 

 

يؤدي سوء تخزين الذرة إلى فقد جزء من قيمتها الغذائية، فضلًا عن زيادة احتمالات الإصابة بالسموم الفطرية، وهو ما ينعكس سلبًا على معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي وإنتاج البيض، وقد يسبب ضعف المناعة وارتفاع نسب النفوق في الحالات الشديدة.

 

 

الطحن والتخزين.. عاملان لا يقلان أهمية

 

 

يوصي المتخصصون باستخدام حجم طحن متوسط للذرة، لأنه يحقق أفضل استفادة هضمية، مع تخزينها في أماكن جيدة التهوية وجافة، وإجراء فحوصات دورية للكشف عن الرطوبة والسموم الفطرية للحفاظ على جودة العلف.

 

 

بدائل عند الضرورة

 

 

في حالات نقص الذرة الصفراء يمكن الاستعانة ببعض البدائل مثل القمح أو الشعير أو الذرة الرفيعة، لكن يجب أن يتم ذلك وفق تركيبة علف متوازنة يضعها متخصصون، لضمان عدم التأثير على الأداء الإنتاجي للقطيع.

 

تم نسخ الرابط