بدء شهر "مسرى".. رئيس مركز معلومات تغير المناخ يوجه روشتة للمزارعين لحماية المحاصيل وزيادة الإنتاج

محاصيل زراعية
محاصيل زراعية

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن اليوم الجمعة 7 أغسطس يوافق بداية شهر "مسرى" في التقويم القبطي، والذي يُعد من أهم الفترات في الموسم الزراعي، لما يشهده من مراحل حاسمة في نمو المحاصيل، تستوجب عناية دقيقة من المزارعين لضمان تحقيق أعلى إنتاجية وجودة.

وأوضح فهيم أن شهر "مسرى"، الممتد من 7 أغسطس حتى 6 سبتمبر، يمثل مرحلة امتلاء الحبوب في محاصيل الأرز والذرة، إلى جانب دخول العديد من أشجار الفاكهة، مثل العنب والمانجو والرمان والتمور، مراحل التحجيم والنضج، فيما تمر محاصيل الخضر بمراحل التزهير والعقد، وهو ما يجعل أي إهمال خلال هذه الفترة ينعكس بشكل مباشر على المحصول النهائي.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية المصاحبة لهذه الفترة، والمتمثلة في تراجع حدة الحرارة تدريجيًا وارتفاع الرطوبة وزيادة الندى وفروق درجات الحرارة بين الليل والنهار، تفرض على المزارعين تعديل أساليب إدارة الري والتسميد بما يتناسب مع احتياجات كل محصول.

وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على ضرورة الالتزام ببرامج ري متوازنة، وتجنب التعطيش أو الإفراط في الري، خاصة خلال مراحل التزهير والعقد وتحجيم الثمار، مؤكدًا أن انتظام الري يعد من أهم عوامل الحفاظ على جودة وإنتاجية المحاصيل.

كما دعا إلى تطبيق برامج تغذية متوازنة وفقًا للمرحلة العمرية للنبات، مع تجنب الإفراط في التسميد الأزوتي، والتركيز على العناصر التي تدعم العقد وتحسين جودة الثمار، بحسب احتياجات كل محصول.

وأكد فهيم أهمية تكثيف أعمال الفحص الحقلي خلال شهر "مسرى"، لرصد الآفات والأمراض مبكرًا، خاصة لفحة الأرز، وتوتا أبسولوتا في الطماطم، وأمراض مشاتل الفراولة، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها وتطبيق برامج المكافحة وفق التوصيات الفنية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن شهر "مسرى" لا يمثل نهاية فصل الصيف فحسب، بل يعد مرحلة فاصلة في الموسم الزراعي، تتطلب إدارة دقيقة للمحاصيل والاستعداد المبكر للعروات الجديدة، بما يسهم في الحفاظ على الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل الزراعية.
 

تم نسخ الرابط