زراعة الدراجون فروت.. مشروع واعد يحقق عائدًا اقتصاديًا ويصلح للأسطح والبلكونات
تزايد الاهتمام خلال الفترة الأخيرة بزراعة فاكهة الدراجون فروت (فاكهة التنين)، باعتبارها من المحاصيل الواعدة التي تجمع بين ارتفاع القيمة الاقتصادية وسهولة الزراعة، فضلًا عن ملاءمتها للزراعة في الحدائق المنزلية والأسطح والبلكونات.
وأوضح متخصصون أن أفضل طرق زراعة الدراغون فروت تكون باستخدام العقل، نظرًا لسرعة نموها ودخولها مرحلة الإنتاج خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، مع إمكانية زراعتها أيضًا بالبذور، مع استخدام أصص كبيرة أو زراعتها مباشرة في الأرض، مع توفير دعامات خشبية أو معدنية لأنها من النباتات المتسلقة.
وأشاروا إلى أن النبات يحتاج إلى التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات يوميًا، كما يفضل التربة الخفيفة جيدة الصرف، ويتحمل درجات الحرارة المرتفعة، بينما يتأثر بالصقيع.
وأكد الخبراء أن الدراغون فروت لا يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، إذ يكفي الري مرة أو مرتين أسبوعيًا، مع تجنب الإفراط في الري للحفاظ على سلامة الجذور.
وأضافوا أن النبات يتميز بأزهاره الليلية الجذابة، ويمكنه الإثمار أكثر من مرة خلال العام عند توفير الرعاية المناسبة، لافتين إلى أن التقليم الدوري للفروع الزائدة يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة الثمار.
وأكد المتخصصون أن زراعة الدراغون فروت تمثل فرصة استثمارية جيدة لصغار المزارعين والهواة، نظرًا لارتفاع الطلب على ثمارها، وسهولة العناية بها، وإمكانية استغلال المساحات الصغيرة في زراعتها وتحقيق عائد اقتصادي مميز.