تكنولوجيا الأرز المغلي.. "بحوث تكنولوجيا الأغذية" تستعرض فوائده الغذائية ومراحل إنتاجه

الأرز
الأرز

استعرض معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية، أحدث المعلومات حول تكنولوجيا إنتاج الأرز المغلي (Parboiled Rice)، مؤكدًا أنه يُعد أحد البدائل الغذائية التي تسهم في الحفاظ على القيمة الغذائية لحبوب الأرز، مع تحسين جودتها أثناء الطهي والتخزين.

وأوضحت الدكتورة سهير نظمي عبد الرحمن، أستاذ تكنولوجيا المحاصيل بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن الأرز المغلي يتم إنتاجه من خلال نقع حبوب الأرز وهي بقشرتها، ثم تعريضها للغلي والتجفيف قبل التقشير، وهي عملية تساعد على انتقال عدد من الفيتامينات والمعادن من الطبقات الخارجية إلى داخل الحبة، بما يحافظ على قيمتها الغذائية.

وأضافت أن مراحل إنتاج الأرز المغلي تشمل النقع، ثم الغلي، يليه التجفيف، ثم التقشير، وأخيرًا الفرز والتعبئة، وفق أسس علمية تضمن الحفاظ على جودة المنتج.

وأشارت إلى أن الأرز المغلي يتميز بقيمة غذائية أعلى مقارنة بالأرز الأبيض، حيث يحتوي على نسبة أكبر من البروتين والألياف الغذائية، إلى جانب احتفاظه بكميات أعلى من فيتامينات "ب" والحديد والمغنيسيوم والفوسفور، فضلًا عن احتوائه على مضادات أكسدة طبيعية.

وأكدت أن من أبرز مزايا الأرز المغلي الحفاظ على العناصر الغذائية داخل الحبة، وعدم التصاق الحبوب بعد الطهي، وزيادة مقاومتها للكسر أثناء عمليات التداول والتصنيع، فضلًا عن إطالة فترة التخزين وتحسين جودة المنتج النهائي.

وأوضحت أن الأرز المغلي يدخل في العديد من الاستخدامات الغذائية، مثل الوجبات المنزلية، والمنتجات الصحية، والصناعات الغذائية، وكذلك أغذية الأطفال وكبار السن، لما يتمتع به من سهولة في الهضم وارتفاع في القيمة الغذائية.

وأكد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أن التوسع في إنتاج واستهلاك الأرز المغلي يسهم في تقليل الفاقد الغذائي، وترشيد استهلاك المياه والطاقة مقارنة ببعض طرق التصنيع التقليدية، فضلًا عن دعم الأمن الغذائي وتحسين القيمة التسويقية لمحصول الأرز وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين.
 

تم نسخ الرابط