ذبابة الزيتون تهدد جودة المحصول.. خبراء يوصون بالمكافحة المبكرة للحد من الخسائر
حذر خبراء الإرشاد الزراعي من خطورة ذبابة الزيتون، باعتبارها واحدة من أخطر الآفات التي تصيب أشجار الزيتون، مؤكدين أنها لا تؤثر فقط على كمية الإنتاج، بل تمتد أضرارها إلى جودة الثمار وارتفاع حموضة الزيت، ما ينعكس سلبًا على القيمة التسويقية للمحصول.
وأوضح الخبراء أن الإصابة تبدأ بقيام الأنثى بوضع البيض داخل الثمرة، لتخرج اليرقات وتتغذى على اللب، مسببة أنفاقًا داخل الثمار وثقوبًا صغيرة في مكان وضع البيض، وهو ما يؤدي إلى تساقط نسبة من الثمار قبل اكتمال النضج وانخفاض جودة الزيت.
وأشاروا إلى أن دورة حياة الآفة تبدأ بوضع البيض داخل الثمرة، ثم تتحول اليرقات إلى عذارى داخل الثمار أو في التربة، قبل خروج الحشرة الكاملة لتبدأ دورة إصابة جديدة، الأمر الذي يستدعي المتابعة المستمرة لبساتين الزيتون.
وأكد الخبراء أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول، من خلال الفحص الدوري للأشجار، وجمع الثمار المصابة والتخلص منها بطريقة آمنة، وعدم ترك الثمار المصابة بعد النضج، إلى جانب الاعتماد على برامج المكافحة المتكاملة للحفاظ على إنتاجية الأشجار.
وأضافوا أنه في حال وصول الإصابة إلى الحد الاقتصادي الحرج، يمكن استخدام المبيدات الموصى بها والمسجلة لمكافحة ذبابة الزيتون، مع الالتزام بالتوقيتات الفنية الصحيحة، ومراعاة فترة الأمان قبل الحصاد، وتدوير المجموعات الكيميائية للحد من ظهور المقاومة.
وشدد الخبراء على أن الاكتشاف المبكر للإصابة، إلى جانب تطبيق برامج المكافحة المتكاملة، يمثلان الركيزة الأساسية للحد من خسائر ذبابة الزيتون، والحفاظ على جودة المحصول وإنتاج زيت عالي الجودة.