معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية يسلط الضوء على بدائل الألبان النباتية.. خيار صحي ومستدام يناسب مختلف الفئات

ألبان
ألبان

أكد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية بمركز البحوث الزراعية أهمية التوسع في استخدام بدائل الألبان النباتية، باعتبارها أحد الحلول الغذائية الصحية والمستدامة التي تلبي احتياجات فئات متنوعة من المستهلكين، خاصة المصابين بحساسية اللاكتوز والكازين، إلى جانب النباتيين والمهتمين باتباع أنظمة غذائية صحية.

وأوضح المعهد أن بدائل الألبان النباتية تُصنع بالكامل من مكونات نباتية، مثل فول الصويا والشوفان واللوز والكاجو، وتوفر قيمة غذائية جيدة دون احتوائها على اللاكتوز أو الكازين، مع إمكانية تدعيمها بالفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم وفيتاميني "د" و"B12".

وأشار إلى أن هذه المنتجات تتميز بسهولة الهضم، وانخفاض محتواها من الدهون المشبعة والكوليسترول، فضلًا عن دورها في دعم صحة القلب والعظام، لتصبح خيارًا مناسبًا لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية أو حساسية تجاه منتجات الألبان التقليدية.

وأضاف المعهد أن بدائل الألبان النباتية لا تقتصر على المشروبات فقط، بل تشمل أيضًا الزبادي النباتي، والجبن النباتي، والقشدة النباتية، والآيس كريم النباتي، وغيرها من المنتجات التي تشهد طلبًا متزايدًا في الأسواق العالمية.

وأكد أن لهذه المنتجات فوائد بيئية واقتصادية أيضًا، إذ تسهم في تقليل استهلاك المياه، وخفض الانبعاثات الكربونية مقارنة بإنتاج الألبان الحيوانية، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشدد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية على أهمية نشر الوعي بالقيمة الغذائية لبدائل الألبان النباتية، باعتبارها أحد الخيارات الغذائية الواعدة التي تجمع بين الفوائد الصحية والاستدامة البيئية، وتواكب التغيرات في أنماط الاستهلاك الغذائي على مستوى العالم.
 

تم نسخ الرابط