خبراء الزراعة يكشفون أهم خطوات العناية بأشجار المانجو لضمان تزهير قوي وإنتاج وفير

مانجو
مانجو

أكد خبراء الزراعة أن مرحلة ما بعد حصاد المانجو تُعد من أهم المراحل التي تحدد قوة الأشجار وحجم إنتاجها في الموسم التالي، مشددين على ضرورة تنفيذ عدد من المعاملات الزراعية الأساسية للحفاظ على صحة الأشجار وتحفيزها على تكوين نموات جديدة قوية.

وأوضح الخبراء أن أولى الخطوات تتمثل في إزالة جميع الثمار المتبقية أو التالفة، وجمع الأوراق والأفرع المصابة من أسفل الأشجار، لمنع تحولها إلى مصدر للأمراض والآفات، يليها إجراء تقليم معتدل لإزالة الأفرع الجافة والمكسورة والمصابة، مع تخفيف تزاحم الأفرع داخل قلب الشجرة لتحسين التهوية ودخول أشعة الشمس، مع تجنب التقليم الجائر.

وأشاروا إلى أهمية تعويض الأشجار بالعناصر الغذائية التي فقدتها خلال موسم الإثمار، من خلال إضافة السماد العضوي المتحلل خلال شهري أكتوبر وديسمبر، إلى جانب استخدام برنامج تسميد متوازن يحتوي على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الصغرى، وفقًا لعمر الشجرة وطبيعة التربة.

وأكد الخبراء ضرورة الانتظام في الري بعد الحصاد مع تجنب التغريق، ثم تقليل كميات المياه تدريجيًا مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب موعد التزهير، بما يساعد الأشجار على الدخول في مرحلة الإزهار بصورة طبيعية.

وشددوا على أهمية المتابعة المستمرة لرصد أي إصابات بالحشرات القشرية أو البق الدقيقي أو الأمراض الفطرية، مع التدخل بالعلاج عند الضرورة فقط، بالإضافة إلى إمكانية رش العناصر الصغرى مثل الزنك والمنجنيز والبورون عند ظهور أعراض نقصها أو في الأراضي الفقيرة بها، لما لها من دور في تكوين نموات جديدة قوية تحمل محصول الموسم المقبل.

وأضاف الخبراء أن النموات الجديدة التي تظهر بعد الحصاد تمثل الأساس الذي ستتكون عليه أزهار الموسم القادم، لذلك يجب الحفاظ عليها من خلال التغذية الجيدة والري المنتظم وعدم تعريضها للإجهاد.

وأشاروا إلى أن الأشجار التي حملت محصولًا غزيرًا خلال الموسم الحالي تكون أكثر عرضة للإجهاد، لذا فإن الاهتمام بالتسميد والري بعد الحصاد يسهم في الحد من ظاهرة المعاومة أو تبادل الحمل، بما يساعد على تحقيق إنتاج منتظم وعالي الجودة في المواسم التالية.
 

تم نسخ الرابط