زراعة الزيتون في مواجهة التغير المناخي.. الحرارة والجفاف أبرز التحديات

زيتون
زيتون

تواجه زراعة الزيتون عددًا من التحديات المرتبطة بالتغير المناخي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الحر، إلى جانب تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، وهو ما قد ينعكس على نمو الأشجار والإنتاج وجودة الثمار.

وتوضح الإرشادات الزراعية أن الإجهاد الحراري، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 35 درجة مئوية، قد يؤدي إلى حدوث إجهاد حراري للأشجار، وزيادة فرص تساقط الثمار، فضلًا عن تأثيره على اكتمال النضج.

كما يمثل فقدان احتياجات البرودة الشتوية أحد التحديات التي قد تواجه أشجار الزيتون، حيث يمكن أن يؤدي اضطراب الظروف المناخية خلال الشتاء إلى انخفاض الإزهار وضعف التلقيح، وبالتالي تراجع الإنتاج.

## الجفاف يزيد الضغوط على أشجار الزيتون

ويؤدي الجفاف والإجهاد المائي المستمر إلى عدد من التأثيرات السلبية، من بينها انخفاض حجم الثمار وتراجع نسبة الزيت، وقد تصل الأضرار في حالات الإجهاد الشديد إلى تضرر الجذور.

كما أن الظروف المناخية غير الملائمة قد تساهم في زيادة انتشار بعض الآفات والأمراض، نتيجة تغير الظروف البيئية وارتفاع قدرة بعض الآفات على التكاثر، إلى جانب زيادة مخاطر أمراض النبات.

استراتيجيات للتكيف مع التغير المناخي

وتتضمن استراتيجيات التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة الاعتماد على الري التكميلي الذكي وفق احتياجات الأشجار، إلى جانب تحسين إدارة التربة والحفاظ على رطوبتها.

كما تمثل زراعة الأصناف الأكثر مقاومة للظروف المناخية أحد الحلول المهمة، مع ضرورة تعديل مواعيد الحصاد بما يتناسب مع حالة الثمار والظروف الجوية.

وتؤكد التوصيات الزراعية أن التعامل مع التغير المناخي في زراعة الزيتون يتطلب إدارة متكاملة للمياه والتربة والأصناف ومواعيد العمليات الزراعية، بما يساعد على الحفاظ على إنتاجية الأشجار وتقليل تأثير موجات الحرارة والجفاف على المحصول.
 

تم نسخ الرابط