توصيات مهمة لمزارعي القصب خلال أغسطس.. ضبط الري والتسميد ومكافحة الآفات استعدادًا للحصاد
مع دخول شهر أغسطس، تتطلب زراعات قصب السكر اهتمامًا خاصًا من المزارعين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب مراحل مهمة من عمر المحصول، بما يضمن الحفاظ على النمو والإنتاجية والوصول إلى محصول جيد عند الحصاد.
وتتضمن أبرز التوصيات الزراعية الخاصة بمحصول القصب خلال شهر أغسطس ما يلي:
الري
يوصى بتنظيم عمليات الري كل 7 إلى 10 أيام وفقًا لنوع التربة ودرجات الحرارة، مع تفضيل الري مساءً أو في الصباح الباكر.
كما يُنصح بتجنب الري خلال فترات الظهيرة وارتفاع درجات الحرارة، فضلًا عن تجنب الري أثناء هبوب الرياح لتقليل فرص رقاد القصب.
التسميد
في حالة الانتهاء من آخر دفعة من السماد الأزوتي، يمكن استكمال التسميد بإضافة جرعة البوتاسيوم المقررة مع الري.
كما يُنصح بعدم إضافة الأسمدة الأزوتية بعد منتصف أغسطس، للمساعدة على تشجيع تراكم السكر في عيدان القصب، مع تفضيل إجراء الري مباشرة بعد عملية التسميد.
مكافحة الآفات
شددت التوصيات على ضرورة فحص الحقول أسبوعيًا لاكتشاف إصابات دودة القصب والتربس والحشرة القشرية مبكرًا، مع إزالة العيدان المصابة بشدة والالتزام ببرامج المكافحة الحيوية والكيميائية الموصى بها.
كما يمكن الاستعانة بالمبيدات المسجلة والمصرح باستخدامها وفقًا لنوع الآفة وتوصيات الجهات المختصة، مع الالتزام الكامل بالجرعات وفترة الأمان قبل الحصاد.
مكافحة الحشائش
تعد إزالة الحشائش المتبقية من أهم العمليات خلال هذه المرحلة، مع ضرورة عدم تركها حتى تنافس محصول القصب على المياه والعناصر الغذائية.
ويمكن استخدام مبيدات الحشائش الموصى بها بعد استشارة المهندس الزراعي المختص وتحديد نوع الحشائش الموجودة بالحقل.
الترقيع وربط القصب
في المناطق المعرضة للرياح، يفضل ربط عيدان القصب لتقليل فرص الرقاد والكسر، بينما يساعد الترقيط بصورة يدوية أو آلية عندما تكون التربة طرية على الحفاظ على استقامة العيدان وتوفير التهوية والإضاءة المناسبة للنباتات.
الاستعداد للغرس الخريفي
تشمل الاستعدادات الحالية للغرس الخريفي تجهيز الأرض بالحرث الجيد والتسوية، وإضافة السماد البلدي المتحلل بمعدل يتراوح بين 20 و30 مترًا مكعبًا للفدان.
كما تتضمن التوصيات إضافة السماد الفوسفاتي وفقًا لنتائج تحليل التربة والتوصيات الفنية، مع الاستعداد للزراعة خلال شهر سبتمبر.
وأكدت التوصيات أهمية المتابعة المستمرة للحقول باعتبارها أساس نجاح محصول القصب، مع الاهتمام بالتسميد المتوازن، خاصة عناصر الأزوت والفوسفور والبوتاسيوم، إلى جانب المحافظة على نظافة الحقل من الحشائش.
كما يُنصح المزارعون بالاستعانة بالمهندس الزراعي عند ظهور أي مشكلة بالمحصول، والالتزام بالتوصيات الرسمية الصادرة عن وزارة الزراعة لضمان تحقيق أفضل إنتاجية ممكنة من محصول قصب السكر.