اللفحة المتأخرة تهدد محصول الطماطم.. تحذيرات من إصابة الثمار الصغيرة
تُعد اللفحة المتأخرة في الطماطم من أخطر الأمراض الفطرية التي قد تصيب المحصول، خاصة الثمار الحديثة، حيث يمكن أن تتسبب الإصابة في خسائر كبيرة للمزارعين حال عدم اكتشافها والتعامل معها مبكرًا.
ويُسبب المرض الفطر Phytophthora infestans، وتزداد خطورته مع توافر الظروف البيئية الملائمة لانتشاره، ما يستدعي تكثيف المتابعة الدورية للمحصول، خاصة خلال مراحل تكوين العقد والثمار.
أعراض اللفحة المتأخرة على الطماطم
وتبدأ أعراض الإصابة في صورة بقع مائية أو زيتية تظهر على الثمار الخضراء الصغيرة، قبل أن تتطور سريعًا إلى بقع بنية داكنة، تتميز بملمس صلب ومظهر مجعد.
وقد تؤدي الإصابة الشديدة إلى توقف نمو الثمار المصابة، كما يمكن أن تتسبب في تساقط العقد، وهو ما ينعكس سلبًا على كمية وجودة الإنتاج.
المراقبة المبكرة تحمي المحصول
وتوصي الإرشادات الزراعية بضرورة الفحص المستمر للنباتات والثمار لرصد أي أعراض غير طبيعية في مراحلها الأولى، مع الالتزام ببرامج الوقاية والمكافحة الفطرية الموصى بها وفق حالة المحصول والظروف الجوية.
وتُعد سرعة اكتشاف الإصابة والتعامل معها من أهم العوامل التي تساعد على الحد من انتشار اللفحة المتأخرة وتقليل الخسائر والحفاظ على إنتاجية وجودة محصول الطماطم.