كسب عباد الشمس.. مصدر بروتين اقتصادي في علائق الثروة الحيوانية ومواصفات يجب مراعاتها عند استخدامه
يُعد كسب عباد الشمس أحد مصادر البروتين النباتي المستخدمة في تغذية حيوانات المزرعة، خاصة مع توافره في الأسواق وأسعاره التي قد تجعله خيارًا اقتصاديًا ضمن تركيبات الأعلاف، إلا أن الاستفادة منه تتوقف على جودة المنتج ونسبة القشور والألياف وطريقة التصنيع.
وأوضح دليل إرشادي صادر عن «القبطان للإنتاج الحيواني» أن كسب عباد الشمس يتوافر في الأسواق بنوعين رئيسيين، هما عالي القشور ومنخفض القشور، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على قيمته الغذائية وتركيبة العليقة.
وتتراوح نسبة البروتين الخام في كسب عباد الشمس وفقًا لنسبة القشور وطريقة التصنيع بين نحو 28% و40%، بينما تتراوح الطاقة الكلية المهضومة بين 64% و74%، في حين تتراوح نسبة الألياف الخام بين 18% و30%.
وأشار الدليل إلى أن زيادة نسبة القشور تؤدي إلى ارتفاع نسبة الألياف وانخفاض القيمة الطاقية، ما يجعل تحديد جودة الكسب ونسبة القشور عاملًا أساسيًا قبل إدخاله في العلائق.
كسب عباد الشمس.. أبرز المميزات
يتميز كسب عباد الشمس باعتباره مصدرًا جيدًا للبروتين النباتي، كما أنه متوافر في الأسواق، ويحتوي على نسبة جيدة نسبيًا من الميثيونين، ويمكن أن يساهم في توفير البروتين المطلوب للميكروبات الكرشية.
كما يمكن استخدامه في علائق الأغنام والماعز والأبقار وعجول التسمين، وفقًا لاحتياجات الحيوان وتركيب العليقة الكاملة.
وفي المقابل، حذر الدليل من أن ارتفاع نسبة الألياف في بعض الأنواع يقلل من كثافة الطاقة، كما أن جودة الكسب تختلف باختلاف نسبة القشور وطريقة التصنيع.
كما لا يُعد كسب عباد الشمس بديلًا مطابقًا لكسب الصويا من الناحية الغذائية، خاصة عند استخدامه بنسب مرتفعة، إذ يجب إعادة حساب العليقة بالكامل لضمان توازن البروتين والطاقة والألياف والمعادن.
نسب الاستخدام تختلف حسب نوع الحيوان
وأوضح الدليل أن نسبة إدخال كسب عباد الشمس في العليقة ليست رقمًا ثابتًا لجميع الحيوانات، وإنما تختلف وفق نوع الحيوان واحتياجاته وتركيب العليقة.
وأشار إلى أن النسب الإرشادية قد تتراوح بالنسبة للأغنام والماعز وعجول التسمين والأبقار الحلوب في حدود 10% إلى 20%، مع التأكيد على ضرورة تحديد النسبة النهائية وفق تركيب العليقة وجودة الكسب المستخدم.
بدائل كسب عباد الشمس
وأشار الدليل إلى إمكانية استخدام عدد من البدائل كمصادر للبروتين، من بينها كسب فول الصويا، ومستخلص بذرة الكتان، ومستخلص بذرة القطن، على أن يتم اختيار البديل وفق الاحتياجات الغذائية للحيوان وتكلفة مكونات العليقة.
وأكد أن الاستخدام الاقتصادي لكسب عباد الشمس لا يعني الاعتماد عليه بصورة عشوائية، وإنما الاستفادة منه داخل علائق متوازنة تحقق احتياجات الحيوان من البروتين والطاقة والألياف والمعادن، مع مراعاة جودة الخامة ونسبة القشور.
وتظل جودة كسب عباد الشمس وتركيبه الغذائي العامل الأهم في تحديد مدى ملاءمته للعليقة، خاصة أن ارتفاع الألياف أو اختلاف طريقة التصنيع قد يغير من قيمته الغذائية ونسبة استخدامه المناسبة.