البحوث الزراعية يطرح 15 هجينًا محليًا من تقاوي الطماطم بالتعاون مع الريف المصري

محصول الطماطم
محصول الطماطم

 

​في إطار جهود الدولة المصرية لتوطين الصناعات الزراعية وتقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، أعلن مركز البحوث الزراعية، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن توسيع نطاق الإنتاج المحلي لتقاوي الطماطم. 

 

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن مظلة البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، بهدف رئيسي يتمثل في خفض فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية، عبر توفير هجن وطنية تتميز بالجودة العالية والإنتاجية المرتفعة، فضلاً عن قدرتها على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية الحالية في مصر.

​15 هجينًا من الطماطم تدعم الاستهلاك الطازج والتصنيع الغذائي

 

​ونجح البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر في تسجيل واكتشاف أكثر من 15 صنفًا هجينًا من تقاوي الطماطم بشكل رسمي، وهو ما يعد ركيزة أساسية لدعم القطاع الزراعي وتوفير مستلزمات إنتاج محلية الصنع للمزارعين بأسعار تنافسية.

 

 وتمت ترجمة الأبحاث العلمية إلى سلالات بذور تحقق ميزة "الإنتاج المزدوج"، مما يتيح للمزارعين والمصانع استخدامها في الاستهلاك الطازج والتصنيع الغذائي على حد سواء، بالإضافة إلى تمتع هذه الأصناف بمقاومة طبيعية لفيروس تجعد الأوراق، وتحمل ملوحة التربة، والجفاف، ودرجات الحرارة المرتفعة.

​شراكة استراتيجية لإنتاج هجين الطماطم "F25" في منطقة المغرة

 

​وفي سياق متصل، وقع مركز البحوث الزراعية، ممثلاً في وحدة الأنشطة الإنتاجية التابعة لمعهد بحوث البساتين، اتفاقية تعاون مع شركة تنمية الريف المصري الجديد، بهدف تعظيم الاستثمار الزراعي في منطقة المغرة بمحافظة مطروح. 

 

وبموجب هذا الاتفاق، حصلت شركة تنمية الريف المصري الجديد على الحق الحصري لإنتاج وطرح تقاوي هجين الطماطم صنف "F25" داخل الأسواق المصرية، حيث من المقرر بدء زراعته وتكثيف معدلات إنتاجه في المزرعة النموذجية التابعة للشركة، مع وضع خطة توسعية مستقبلية تلبي حجم الطلب المتنامي في السوق المحلي.

​نقل التكنولوجيا الحديثة وحماية حقوق الملكية الفكرية بالقطاع الزراعي

 

​وأكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن إطلاق صنف "F25" يترجم مستهدفات الدولة في تقديم حلول مبتكرة تضمن تحقيق أعلى عائد اقتصادي للمزارع والمستثمر الزراعي على حد سواء. 

 

وأشار عبد العظيم إلى التزام المركز الكامل بنقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة إلى البيئة العملية، مع الحفاظ الصارم على حقوق الملكية الفكرية؛ حيث جرى تكليف فريق استشاري متخصص لمتابعة كافة مراحل الإنتاج والتعبئة، لضمان خروج البذور المعتمدة وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية.

​رقابة صارمة لضمان مطابقة التقاوي المحلية للمواصفات القياسية

ويتضمن بروتوكول التعاون المشترك قيام مركز البحوث الزراعية بإمداد شركة الريف المصري الجديد بالشتلات اللازمة لهجين "F25"، مصحوبة بإشراف فني مباشر ومستمر على مدار الساعة. 

 

وتخضع عمليات الإنتاج لضوابط صارمة من قِبل الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، للتأكد من تطبيق مواصفات الجودة المعتمدة قانونًا وحماية الملكية الفكرية المشتركة.

 

 ويمثل هذا التعاون نموذجًا يحتذى به في ربط المراكز البحثية بالمشروعات القومية، وتحويل المخرجات العلمية المعملية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مضافة تعزز من منظومة الأمن الغذائي المصري.

تم نسخ الرابط