طفرة مائية وزراعية في الغربية.. مدبولي يباشر أعمال المبادرة الرئاسية حياة كريمة
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي موسع في ختام زيارته لمحافظة الغربية، عن اكتمال مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بالمحافظة، بتكلفة إجمالية تجاوزت 450 مليار جنيه على مستوى الجمهورية.
وسلط رئيس الوزراء الضوء على النقلة النوعية التي شهدتها مشروعات البنية التحتية المائية؛ حيث قفزت نسبة التغطية بخدمات الصرف الصحي في قرى الغربية من 26% فقط قبل المبادرة لتصل إلى 77% حاليًا، بالتوازي مع تطوير محطات مياه الشرب لرفع كفاءتها التشغيلية وتأمين الاحتياجات المائية للمواطنين والأنشطة المرتبطة بها حتى عام 2050.
افتتاح مراكز زراعية وبيطرية متكاملة لدعم الفلاح وزيادة الإنتاجية بالدلتـا
وفي إطار استراتيجية الدولة لدعم قطاع الزراعة وتوطين التنمية الريفية، تفقد وافتتح رئيس الوزراء، بحضور السيد علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عددًا من المراكز الزراعية والخدمية والبيطرية المطورة حديثًا ضمن المبادرة.
وتستهدف هذه المراكز تقديم خدمات الإرشاد الزراعي المطور، وتوفير الأسمدة والتقاوي، وتطوير الرعاية البيطرية لسلالات الماشية، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الفلاح المصري بمحافظة الغربية التي تعد من قلاع الإنتاج الزراعي في الدلتا، وتحسين جودة المحاصيل، فضلًا عن خفض تكاليف الإنتاج وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين.
"الصرف الصحي وتحسين جودة المياه" أولوية قصوى في المرحلتين الثانية والثالثة
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة اكتسبت خبرات متراكمة كبيرة من إدارة مشروعات المرحلة الأولى، والتي سيتم تطبيقها مركزيًا مع انطلاق المرحلتين الثانية والثالثة لضمان سرعة الإنجاز وتذليل عقبات تخصيص الأراضي وتحديث الشبكات القديمة.
وأوضح مدبولي أن الأولوية القصوى للحكومة في المرحلة الجديدة ستتركز بشكل أساسي على مشروعات الصرف الصحي، وتحسين جودة مشروعات المياه، وتطوير المجاري المائية، نظرًا للارتباط الوثيق لسلامة شبكات الصرف والمياه بحماية الرقعة الزراعية من التلوث الخلطي وتوفير بيئة صحية ومستدامة للإنتاج الريفي.
انخفاض البطالة وتأمين احتياجات الطاقة والمياه لدعم الاستثمار الزراعي والصناعي
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالإشارة إلى العوائد الاقتصادية الكلية للمشروعات القومية، لافتًا إلى انخفاض نسبة البطالة في مصر إلى أقل من 6% بفضل فرص العمل الكثيفة التي أتاحها قطاع المقاولات والبنية التحتية.
كما شدد على قدرة الدولة الكاملة على تدبير وتوفير كافة احتياجات الطاقة والمياه اللازمة للمواطنين وللمشروعات التنموية والاستثمارية الزراعية والصناعية في شتى المجالات، مؤكدًا أن الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها القيادة السياسية منذ عام 2014 وضعت مصر على الطريق الصحيح ومكنتها من الصمود أمام التحديات والصدمات العالمية.