كسب عباد الصويا.. مصدر بروتين نباتي يدعم إنتاجية الثروة الحيوانية ويخفض تكلفة الأعلاف

فول الصويا
فول الصويا

يعد كسب عباد الصويا أحد مصادر البروتين النباتي المهمة في تغذية الحيوانات، لما يتمتع به من قيمة غذائية مرتفعة وتركيب مناسب للاستخدام في علائق الماشية والأغنام والماعز، بما يسهم في دعم النمو والإنتاج وتحسين كفاءة الاستفادة من الأعلاف.

وبحسب المعلومات الواردة في المادة التوعوية، تتراوح نسبة البروتين الخام في كسب الصويا بين 44 و48%، بينما تتراوح الطاقة الكلية المهضومة بين 75 و84%، في حين تتراوح نسبة الألياف الخام بين 6 و7%.

مصدر بروتين نباتي مرتفع القيمة

ويتميز كسب الصويا بارتفاع محتواه من البروتين، إلى جانب جودة تركيبه من الأحماض الأمينية، وسهولة هضمه والاستفادة منه، وهو ما يجعله من المكونات المهمة في تركيب علائق الحيوانات المختلفة.

كما يمكن استخدامه في علائق الأغنام والماعز، وعجول التسمين، والأبقار الحلاب، وفقًا لاحتياجات الحيوان وتركيب العليقة الكاملة.

نسبة الاستخدام تختلف حسب نوع الحيوان

وأشارت المادة إلى أن نسب استخدام كسب الصويا قد تتراوح بصورة عامة بين 10 و20% في بعض علائق الأغنام والماعز وعجول التسمين والأبقار الحلاب، على أن يتم تحديد النسبة النهائية وفقًا لاحتياجات الحيوان ومكونات العليقة وتركيبها الغذائي.

وأكدت المعلومات أن زيادة استخدام كسب الصويا عن الحدود المناسبة لا تعني بالضرورة زيادة الإنتاج، إذ يجب مراعاة التوازن الغذائي للعليقة لتحقيق أفضل استفادة اقتصادية وإنتاجية.

بدائل متاحة لكسب الصويا

وتتضمن البدائل التي يمكن استخدامها كمصادر للبروتين في علائق الحيوانات، وفقًا للاحتياجات الغذائية، كسب عباد الشمس، ومستخلص بذرة القطن، ومستخلص بذرة الكتان، مع ضرورة إجراء الاستبدال وفق الحسابات الغذائية الصحيحة وليس بصورة عشوائية.

خبراء: الاختيار الصحيح لمصدر البروتين يحقق أفضل عائد

وتبرز أهمية اختيار مصدر البروتين المناسب في تحقيق التوازن بين القيمة الغذائية وتكلفة العليقة، خاصة مع ارتفاع أهمية الأعلاف في تحديد تكلفة الإنتاج الحيواني.

وتؤكد التوصيات أن كسب الصويا ليس بالضرورة الخيار الأفضل في جميع الحالات من حيث السعر، وإنما يجب اختيار مصدر البروتين وفقًا لجودته وسعره ومدى ملاءمته لاحتياجات الحيوان والعليقة، بما يحقق أعلى كفاءة إنتاجية بأقل تكلفة ممكنة.
 

تم نسخ الرابط