ذروة الصهد.. فهيم يحذر من موجة حر خطيرة ويكشف روشتة عاجلة لحماية المحاصيل

زراعة
زراعة

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من استمرار ذروة موجة الصهد اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، الموافق 6 مسرى 1742، مشيرًا إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، مع طاقة حرارية وإشعاع شمسي في أقصى قمة.

 

 

وأوضح فهيم أن درجات الحرارة المتوقعة تصل إلى 41 درجة مئوية في الوجه البحري، و42 درجة في وسط الصعيد، و44 درجة في قبلي، مع رياح غربية جنوبية ساخنة محملة بالرمال والأتربة جنوبًا، وارتفاع أمواج البحر المتوسط من 1.5 إلى 2 متر.

 

 

وأشار إلى أن طقس اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 يشبه إلى حد كبير طقس الأربعاء 13 أغسطس 2025 من حيث درجات الحرارة.

 

 

تحذيرات للسلامة الشخصية

 

 

وشدد على ضرورة تجنب الشغل الشاق والمجهود خلال فترة الذروة من الساعة 10 صباحًا حتى 4 عصرًا، وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، أو القيام بأعمال الري والرش والأعمال الزراعية في وقت الظهيرة.

 

 

كما نصح بعدم السفر أو التحرك لمسافات طويلة إلا للضرورة، وعدم ترك الأطفال أو كبار السن أو الحيوانات داخل السيارات.

 

 

وأكد مركز المناخ أهمية شرب المياه بكميات كافية على فترات، والحفاظ على الأملاح المعدنية، وارتداء ملابس فاتحة وواسعة مع غطاء للرأس، والجلوس في الظل أو الأماكن جيدة التهوية، مع متابعة كبار السن والأطفال وأي شخص يعاني من أمراض مزمنة.

 

 

تأثير موجة الحر على المحاصيل

 

 

وأوضح فهيم أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة البخر-نتح، وبالتالي حدوث نقص سريع في المياه داخل النبات، مع احتمالية التفاف الأوراق لأعلى والتوقف المؤقت لعملية البناء الضوئي، فضلًا عن زيادة فرص الإصابة بالأمراض الفطرية والحشرية بعد انتهاء الموجة.

 

 

إجراءات عاجلة لحماية المحاصيل

 

 

وشدد على ضرورة تقصير المدة بين الريات، على أن يتم الري فقط في الصباح الباكر أو ليلًا، مع منع الري وقت الظهيرة.

 

 

كما أوصى برش الأحماض الأمينية والطحالب والعناصر الصغرى، وتشمل الحديد والزنك والمنجنيز، لمقاومة الإجهاد، إلى جانب استخدام سيليكات البوتاسيوم أو فوسفيت البوتاسيوم لتحصين الخلايا ضد الحرارة.

 

 

وأكد أهمية متابعة المحاصيل الحساسة، خاصة الخضر والفاكهة الحديثة العقد والمشاتل، بشكل يومي، والاستعداد لمكافحة ديدان الأوراق والتربس والذبابة البيضاء بعد الموجة مباشرة.

 

 

توصيات ما بعد الموجة

 

 

وأوضح فهيم أنه بعد الموجة بيومين يمكن رش سيليكات البوتاسيوم بمعدل 5 جم/لتر، مع محفزات النمو والأحماض الأمينية الحرة والعناصر الصغرى، وتشمل الحديد والمنجنيز والزنك.

 

 

وبعدها بـ5 أيام، يتم رش الزيوت المعدنية الصيفية أو الصابون البوتاسي، مع التأكيد على عدم استخدام المبيدات الجهازية خلال هذه الفترة لأنها تستنزف طاقة النبات.

 

 

وأشار إلى أن معظم محاصيل العروة الجديدة يفضل زراعتها بعد 25 أغسطس، ومن بينها البطاطس والبنجر والفاصوليا والثوم ومشتل البصل السبعي والبسلة المبكرة والفراولة المبكرة والخرشوف.

 

 

واختتم الدكتور محمد علي فهيم تحذيراته بالتأكيد على ضرورة الانتباه خلال موجة الحر وحماية النفس والمحاصيل.

 

 

تم نسخ الرابط