صادرات الطماطم المجففة تتجاوز 100 مليون دولار وسط تحديات مناخية وإنتاجية
أكد مركز البحوث الزراعية أن الطماطم تُعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، حيث يتراوح الإنتاج المحلي السنوي بين 6.5 و7.1 مليون طن.
وحققت مصر قفزة استثمارية بارزة باحتلالها المرتبة الثانية عالمياً بعد الصين في إنتاج وتصدير الطماطم المجففة والمركزات، متجاوزة عوائدها التصديرية حاجز 100 مليون دولار سنوياً، مما يبرز أهمية الاتجاه نحو التصنيع الزراعي لرفع القيمة المضافة مقارنة بالتصدير الطازج.
تحديات المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج
وفي المقابل، يواجه المحصول عقبات تشكل ضغطاً على أحجام الإنتاج واستقرار الأسعار بالأسواق، وفي مقدمتها التقلبات المناخية وموجات الحرارة المرتفعة التي تؤدي لتساقط الأزهار وتراجع المحصول.
بالإضافة إلى ذلك، يعاني المزارعون من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج كالأسمدة والمبيدات ونفقات الشحن، فضلاً عن ارتفاع نسبة الفاقد بعد الحصاد نتيجة الاعتماد على وسائل نقل وتداول تقليدية.
حلول البحث العلمي لتطوير السلاسل الإنتاجية
وشدد المركز على ضرورة استمرار استنباط وتطوير هجن محلية عالية الإنتاجية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية والجهد الحراري.
كما دعا إلى تحديث المنظومة اللوجستية وتطوير آليات النقل والتخزين والتوسع في مصانع التجفيف والتصنيع الغذائي، للحد من الفاقد وضمان استدامة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العربية والأوروبية.