«الري اليومي مش دايمًا صح».. اعرف إزاي تحدد احتياج نباتاتك للمياه وتحافظ على جذورها
يعتقد كثير من المبتدئين في الزراعة أن ري النباتات يوميًا هو الطريقة الأفضل للحفاظ على نموها، إلا أن الإفراط في استخدام المياه قد يسبب أضرارًا للنباتات، ويؤثر سلبًا على صحة الجذور ونموها.
وتختلف احتياجات النباتات من المياه وفقًا لنوع النبات، وحجم الأصيص، ودرجة الحرارة، وطبيعة التربة، لذلك لا توجد قاعدة ثابتة تفرض الري يوميًا، وإنما يجب تحديد مواعيد الري وفقًا لاحتياجات كل نبات.
ويمكن للمزارع أو محب الزراعة التأكد من حاجة النبات للمياه من خلال فحص رطوبة التربة، وذلك بإدخال الإصبع لمسافة تتراوح بين 2 و3 سنتيمترات، فإذا كانت التربة جافة في هذه المنطقة، يكون النبات بحاجة إلى الري.
وينصح عند الري بسقي النبات بكمية مناسبة من المياه تصل إلى عمق الجذور، حتى يبدأ الماء في الخروج من فتحات التصريف، ثم الانتظار حتى تجف التربة جزئيًا قبل تكرار عملية الري، لتجنب تشبعها بالمياه.
كما يفضل إجراء عملية الري في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، للحد من فقد المياه نتيجة التبخر والاستفادة بشكل أفضل من مياه الري.
ويحذر الإفراط في الري من التسبب في مشكلات للجذور، خاصة مع ضعف تصريف المياه، حيث إن استمرار رطوبة التربة لفترات طويلة قد يؤثر على تهوية منطقة الجذور ويزيد من فرص تعرضها للأضرار.
وأكدت النصائح الزراعية أهمية عدم التعامل مع الري باعتباره عادة يومية ثابتة، وإنما كعملية مرتبطة باحتياجات النبات وحالة التربة والظروف الجوية، مشيرة إلى أن ضبط كميات ومواعيد الري يساعد على تحقيق نمو أفضل والحفاظ على جذور صحية.
ويُنصح محبو الزراعة المنزلية بمتابعة النباتات بصورة مستمرة، وملاحظة علامات العطش أو زيادة المياه، مع مراعاة اختلاف احتياجات كل نوع نباتي، بما يضمن استخدام المياه بكفاءة وتحسين نمو النباتات.