إجهاد الحرارة يهدد محصول العنب.. انتظام الري وحده لا يكفي لحماية النبات

عنب
عنب

تتعرض أشجار العنب خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة إلى حالة من الإجهاد الحراري، وقد تظهر أعراضها على الأوراق والثمار حتى مع انتظام عمليات الري، وهو ما قد يدفع بعض المزارعين إلى الاعتقاد بأن السبب الرئيسي هو نقص المياه.

وتؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة معدل فقد النبات للمياه، كما تؤثر على كفاءة امتصاص الجذور ونشاط النبات، وهو ما قد ينعكس على نمو العنب وجودة المحصول.

ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر على محصول العنب خلال موجات الحر، ضعف امتلاء الحبات وتراجع جودتها، إلى جانب تعرض بعض الحبات والأجزاء المكشوفة من العناقيد لأضرار نتيجة أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة.

كما قد تظهر على الأوراق علامات ذبول أو احتراق في الحواف، مع تراجع النشاط العام للنبات، الأمر الذي يستدعي المتابعة المستمرة خلال فترات الإجهاد الحراري.

وتتضمن التوصيات الزراعية الحفاظ على انتظام عمليات الري وتجنب تعريض النباتات للتعطيش لفترات ثم إجراء رية غزيرة بصورة مفاجئة، مع متابعة احتياجات النبات وفقًا لظروف التربة والطقس.

كما يمكن الاهتمام بتوفير العناصر الغذائية اللازمة، ومنها البوتاسيوم والكالسيوم، وفقًا لاحتياجات النبات ونتائج تحليل التربة ومياه الري، إلى جانب إمكانية استخدام الأحماض الأمينية ومستخلصات الطحالب البحرية ضمن برامج التغذية المناسبة لدعم النبات خلال فترات الإجهاد.

ويُنصح مزارعو العنب بمتابعة الأوراق والعناقيد بصورة مستمرة، خاصة أثناء موجات ارتفاع درجات الحرارة، لاكتشاف أي أعراض مبكرًا والتعامل معها وفق السبب الحقيقي للمشكلة.

وتؤكد التوصيات أهمية عدم إضافة أي عنصر غذائي بصورة عشوائية لمجرد ظهور علامات الإجهاد على النبات، خاصة أن الأعراض المتشابهة قد تنتج عن أكثر من سبب، وبالتالي فإن تحديد سبب المشكلة أولًا يساعد على اختيار المعاملة المناسبة والحفاظ على جودة المحصول.
 

تم نسخ الرابط