أسباب الموت المفاجئ في الأغنام.. علامات وأعراض تستدعي التدخل البيطري العاجل
حذر معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بمركز البحوث الزراعية من خطورة ظاهرة الموت المفاجئ في قطعان الأغنام، مشددًا على أن بعض الإصابات المرضية قد تتطور خلال ساعات معدودة وتؤدي إلى نفوق الحيوان، مما يحتم على المربين سرعة التدخل البيطري ورصد الأعراض الأولية.
خطورة الموت المفاجئ وأهمية الإنذار المبكر
تعتبر حالة النفوق المفاجئ للأغنام من أكبر التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية؛ إذ تتسارع وتيرة المرض دون إمهال المربي وقتًا كافياً للتعامل التقليدي.
وتعد مؤشرات الخمول، الإجهاد الشديد، وفقدان الشهية بمثابة علامات إنذار أولية تستوجب إجراء الفحص البيطري الفوري قبل تدهور حالة القطاع.
أبرز الأسباب البكتيرية والطفيلية للنفوق السريع
وتتعدد العوامل المسببة للموت المفاجئ، وعلى رأسها التسمم الدموي الناتج عن العدوى البكتيرية أو الفيروسية الحادة، إلى جانب الإصابة الشديدة بالديدان والطفيليات المعوية التي تضعف مناعة الحيوان.
كما يلعب الالتهاب الرئوي الحاد دورًا رئيسيًا في حالات النفوق السريع، خاصة مع عدم الالتزام ببرامج التحصين الوقائية ضد الأمراض الوبائية.
الاضطرابات الهضمية والتغذية الخاطئة تؤدي للتهلكة
وأوضحت المادة العلمية الصادرة عن المعهد أن الأخطاء التغذوية تُشكل سبباً مباشراً للوفاة؛ حيث يؤدي الإفراط في تقديم كميات كبيرة من الشعير أو الأعلاف الخاطئة إلى اضطرابات هضمية حادة وانتفاخات سريعة.
كما أن تناول النباتات أو الأعلاف السامة، بالإضافة إلى نقص الأملاح المعدنية والفيتامينات، يؤثر سلباً على الوظائف الحيوية للحيوان.
ظروف البيئة والجهد الحراري يضاعفان المخاطر
ولفت التقرير إلى أن العوامل البيئية والقاسية كالموجات شديدة الحرارة أو البرودة القارسة تُحدث صدمات إجهاد حراري للأغنام، مما يعجل بنفوقها.
وشُدد على أهمية الرعاية البيطرية المستمرة، ومراجعة جودة التغذية، واتباع بروتوكولات التحصين الدورية لحماية القطعان وضمان استقرار الدخل الزراعي.