قبل نضج الثمار.. 3 مخاطر تهدد أشجار الفاكهة وتُنذر بخسارة المحصول

أشجار الفاكهة
أشجار الفاكهة

تدخل أشجار الفاكهة خلال الفترة التي تسبق نضج الثمار مرحلة حساسة تتطلب عناية دقيقة، خاصة فيما يتعلق بالري والتغذية ومكافحة الآفات والأمراض، إذ قد تؤثر الأخطاء في هذه المرحلة بشكل مباشر على حجم الثمار وجودتها ونسبة الفاقد من المحصول.

وأوضح فريق الأبحاث بالزراعة الحديثة أن انتظام الري يأتي في مقدمة الإجراءات المهمة للحفاظ على الأشجار والثمار، محذرًا من تعريض الأشجار للعطش لفترات ثم إمدادها بكميات كبيرة من المياه، لما قد يسببه ذلك من صدمة مائية تؤدي إلى تشقق قشرة الثمار وزيادة معدلات تساقطها.

وأشار إلى أهمية الحفاظ على انتظام الري وتقديم الاحتياجات المائية للنبات بكميات مناسبة، وفقًا لنوع المحصول وظروف التربة ودرجات الحرارة.

وفيما يتعلق بالتغذية، حذر فريق الأبحاث من الإفراط في استخدام النيتروجين خلال هذه المرحلة، موضحًا أن زيادة النيتروجين قد تدفع الشجرة إلى زيادة النمو الخضري على حساب نمو الثمار وجودتها.

وأكد أهمية الاهتمام بالتوازن الغذائي، خاصة العناصر المرتبطة بجودة وصلابة الثمار مثل البوتاسيوم والكالسيوم والبورون، إلى جانب تحسين محتوى التربة من المادة العضوية، مع إمكانية استخدام الأسمدة الورقية وفقًا لاحتياجات الأشجار والتوصيات الفنية.

كما شدد على ضرورة متابعة الأشجار بصورة مستمرة لاكتشاف الآفات والأمراض في مراحلها الأولى، خاصة مع الظروف التي قد تساعد على انتشار بعض الحشرات والأمراض الفطرية، والتي يمكن أن تؤدي إلى ظهور تبقعات على الأوراق أو أعفان بالثمار.

وأوضح أن التعامل مع الإصابات يجب أن يتم بعد تحديد الآفة أو المرض بصورة صحيحة، واختيار وسيلة المكافحة المناسبة والآمنة وفق التوصيات المعتمدة، مع تجنب الاستخدام العشوائي للمبيدات.

واختتم فريق الأبحاث بالزراعة الحديثة بالتأكيد على أن الأسابيع الأخيرة التي تسبق نضج الثمار تعد مرحلة حاسمة في تحديد جودة المحصول، مشددًا على أن انتظام الري والتغذية المتوازنة والمتابعة المستمرة للآفات والأمراض تمثل عوامل أساسية للوصول إلى محصول جيد من حيث الكمية والجودة.
 

تم نسخ الرابط