البق الدقيقي والحشرة القشرية يهددان الأشجار.. تعرف على أهم إجراءات الوقاية والمكافحة
تعد الإصابة بالبق الدقيقي والحشرة القشرية من أبرز المشكلات الحشرية التي قد تواجه الأشجار، خاصة مع توافر ظروف تساعد على ارتفاع الرطوبة وضعف التهوية داخل المزرعة، الأمر الذي يستدعي اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية والممارسات الزراعية السليمة للحد من انتشار الآفات.
وتبدأ الوقاية من خلال مراعاة مسافات الزراعة المناسبة، بما يسمح بتخلل أشعة الشمس وحركة الهواء داخل الأشجار، إلى جانب التحكم في الرطوبة الأرضية وتنظيم عمليات الري وتحسين التهوية، بما يقلل من الظروف الملائمة لانتشار الإصابة.
كما تمثل عمليات التقليم الجيد وإزالة نواتج التقليم والتخلص منها بطريقة آمنة، إلى جانب إزالة الحشائش بشكل مستمر، إجراءات مهمة للحد من وجود العوائل التي يمكن أن تستضيف أطوارًا مختلفة من الآفات الزراعية.
وفيما يتعلق بالمكافحة الكيميائية، يمكن اللجوء إلى المبيدات الحشرية والزيوت المعدنية المناسبة وفقًا لنوع الآفة والمحصول ودرجة الإصابة، مع استخدام الزيوت الصيفية خلال الأجواء الحارة والزيوت الشتوية في الظروف المناسبة لها، والالتزام بالجرعات والتوصيات المسجلة رسميًا لكل محصول.
كما يمكن استخدام بعض المبيدات الجهازية في حالات الإصابة التي تستدعي ذلك، على أن يتم تحديد المادة الفعالة والجرعة وطريقة التطبيق وفق التوصيات الفنية المعتمدة، وعدم إجراء عمليات الخلط أو الرش بصورة عشوائية.
وأكدت التوصيات الزراعية أن نجاح مكافحة البق الدقيقي والحشرة القشرية لا يعتمد على استخدام المبيدات فقط، وإنما يتطلب تطبيق برنامج متكامل يبدأ بالوقاية، مرورًا بتحسين التهوية وإدارة الري والتقليم وإزالة الحشائش، وصولًا إلى المتابعة المستمرة للأشجار والتدخل المبكر عند ظهور الإصابة.
وشددت على ضرورة فحص الأشجار بصورة دورية لاكتشاف الآفات في مراحلها الأولى، إلى جانب الالتزام بتعليمات استخدام المبيدات وفترات الأمان، بما يضمن تحقيق أفضل نتيجة ممكنة والحفاظ على جودة وسلامة المحصول.