معسّلة يا بطاطا.. الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 235 ألف طن وتغزو 40 دولة حول العالم

محصول البطاطا
محصول البطاطا

 

​واصلت المحاصيل الزراعية المصرية تحقيق حضور قوي واختراقات متتالية في مختلف الأسواق العالمية، حيث قفز محصول البطاطا ليتصدر المركز الثالث ضمن قائمة الصادرات الزراعية المصرية بإجمالي كميات تجاوزت حاجز 235 ألف طن. 

 

ويعكس هذا الترتيب المتقدم تنامي الطلب الخارجي على المنتجات الزراعية الطازجة القادمة من مصر، مؤكدًا القدرة التنافسية العالية التي بات يتمتع بها المحصول في الأوساط الدولية، بفضل تنوع الأصناف الملازمة للذوق العالمي واعتدال الظروف المناخية المقترنة بجهود وتطوير منظومات الفرز والتعبئة والتغليف الحديثة.

​خريطة التوزيع الجغرافي ونفاذ المنتج لـ 40 سوقًا دولية

 

​تتمتع البطاطا المصرية بقاعدة انتشار جغرافي واسعة النطاق تشمل نحو 40 دولة حول العالم، ما يقلل من المخاطر الاقتصادية للاعتماد على سوق تصديرية واحدة. 

 

وتصدرت هولندا والسعودية والإمارات وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا والأردن وإسبانيا والكويت وقطر قائمة الأسواق الأكثر استيرادًا للمحصول، بالإضافة إلى النفاذ لأسواق واعدة أخرى في أوروبا وآسيا والأمريكتين مثل روسيا، ألمانيا، السويد، سويسرا، الولايات المتحدة، وكندا، وهو ما يؤكد مطابقة المنتج المصري لأعلى معايير الجودة والتتبع الغذائي التي تفرضها تلك الدول.

​الرقابة والصحة النباتية كدعامة أساسية للمنافسة العالمية

 

​يرجع هذا النجاح التصديري الملموس إلى إحكام الرقابة بمنظومة الفحص والحجر الزراعي المصري، والتي تضمن التزام الشحنات المصدّرة بالاشتراطات والمواصفات المعيارية للدول المستوردة.

 

 وساهَم التوسع في تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة والتتبع من الحقل حتى التعبئة في بناء ثقة متينة لدى المستوردين الأجانب، خاصة مع اشتداد المنافسة الدولية وتشدد الأسواق العالمية في تطبيق معايير سلامة الغذاء، مما رفع من القيمة السوقية المضافة للمحصول وفتح آفاقًا أوسع أمام المصدرين والمزارعين المصريين.

​التصنيع الزراعي والتوسع في القيمة المضافة مستقبلاً

 

​يمثل تجاوز صادرات البطاطا لـ 235 ألف طن نقطة انطلاق جديدة نحو استراتيجية تعظيم الموارد الزراعية وزيادة تدفقات النقد الأجنبي للدولة المصرية. 

 

ويرى خبراء القطاع الزراعي والاقتصادي أن المرحلة القادمة تتطلب التوسع في مجالات التصنيع الزراعي المرتبطة بمحصول البطاطا لإنتاج مشتقات غذائية ذات قيمة مضافة عالية بدلاً من الاقتصار على التصدير في الصورة الخام فقط، فضلاً عن استمرار تطوير سلاسل الإمداد والتبريد لتقليل الفاقد وضمان وصول المنتج إلى المستهلك النهائي في كافة القارات بأعلى جودة ممكنة.

تم نسخ الرابط