برنامج تسميد بنجر السكر للعروة الأولى.. توصيات للمزارعين بالأراضي الطينية
تزامناً مع الاستعداد لزراعة بنجر السكر في العروة الأولى خلال شهري أغسطس وسبتمبر، تتزايد أهمية اتباع برامج تسميد متوازنة تساعد على دعم نمو النباتات وتحسين الإنتاجية، خاصة في الأراضي الطينية التي تعتمد على الري بالغمر.
ويتضمن البرنامج الإرشادي المقترح للفدان، قبل الزراعة وأثناء تجهيز الأرض، إضافة نحو 200 كجم من سوبر فوسفات أحادي بتركيز 15.5% فوسفور، مع إمكانية إضافة 15 إلى 20 متراً مكعباً من السماد البلدي المتحلل لتحسين خصوبة التربة، وفقاً لاحتياجات الأرض.
وبعد إجراء الخف، خلال الفترة من 25 إلى 30 يوماً من الزراعة، يمكن إضافة 50 كجم من اليوريا بتركيز 46% أو 50 كجم من نترات النشادر بتركيز 33.5%، إلى جانب 50 كجم من سلفات البوتاسيوم بتركيز 48%.
ويُنصح بإضافة هذه الدفعة بالقرب من النباتات أو نثراً في قلب الخط، مع إجراء الري بطريقة مناسبة دون الوصول إلى مرحلة التغريق أو التشبع الزائد، خاصة في الأراضي التي تتم زراعتها بعد محصول الأرز، لتقليل مخاطر تعرض النباتات للذبول.
وبعد الرية الأولى، يتضمن البرنامج المقترح إجراء رشة من مستخلصات الطحالب البحرية والأحماض الأمينية، بهدف دعم قدرة النباتات على تحمل الظروف المختلفة وتحسين النمو، وفقاً لحالة المحصول والتوصيات الفنية.
وبعد مرور 25 إلى 30 يوماً، يمكن إضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي، بواقع 100 كجم يوريا أو 135 كجم نترات نشادر للفدان.
كما تتبعها بعد 25 إلى 30 يوماً دفعة أخرى بمعدل 100 كجم يوريا أو 135 كجم نترات نشادر، على أن يتم الانتهاء من إضافة الأسمدة الآزوتية قبل وصول عمر النباتات إلى 90 يوماً، لتجنب التأثيرات السلبية المحتملة على جودة المحصول ومحتوى السكر.
وفيما يتعلق بالعناصر الصغرى، يتضمن البرنامج المقترح استخدام محلول يحتوي على البورون والزنك والمنجنيز، بمعدل 200 جرام من كل عنصر في 200 لتر مياه للفدان، على رشتين؛ الأولى عند عمر 50 إلى 55 يوماً، والثانية عند عمر 70 إلى 75 يوماً.
ويشدد البرنامج على أهمية إدارة الري بصورة مناسبة، خاصة في الأراضي الثقيلة، مع تجنب التغريق والحفاظ على الري على الحامي، بما يساعد على توفير احتياجات النبات من المياه دون التسبب في تشبع التربة بصورة زائدة.
وأكدت التوصيات أن برنامج التسميد يظل إرشادياً وغير ملزم، وقد تختلف الاحتياجات السمادية من مزرعة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى، وفقاً لنوع التربة ونتائج تحليلها وحالة المحصول والظروف المناخية ونظام الري، لذلك يُفضل ضبط معدلات الإضافة وفق توصيات المختصين ونتائج تحليل التربة.