باستثمارات 87 مليون يورو.. التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لتطهير مصرف كيتشنر
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع تحسين نوعية المياه بمصرف "كيتشنر" (مكون المخلفات الصلبة).
ويستهدف المشروع، الذي يمتد نطاق عمله عبر محافظات الغربية والدقهلية وكفر الشيخ، رفع كفاءة الإدارة المتكاملة للمخلفات، بتمويل دولي يبلغ 79 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب منحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 8 ملايين يورو.
وشهد الاجتماع حضور عدد من القيادات والمسؤولين والتنفيذيين، في مقدمتهم الدكتور هشام الهلباوي مساعد الوزيرة للمشروعات القومية، والأستاذ ياسر عبدالله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور عبده محمدين مدير وحدة تنفيذ المشروع، فضلاً عن ممثلين عن التحالف الاستشاري للمشروع (ليبان كونسلت، ريكرى، وإيجيس).
إنشاء 5 مصانع تدوير ومحطات وسيطة بنهاية يناير 2027
استعرضت الوزيرة خلال الاجتماع معدلات الإنجاز الخاصة بالمشروعات البنيوية المخططة داخل المحافظات الثلاث؛ حيث يشمل المخطط إنشاء 5 مصانع حديثة لمعالجة وتدوير المخلفات الصلبة في مناطق: (دفرة بمحافظة الغربية، بلقاس بمحافظة الدقهلية، بالإضافة إلى الحامول، كفر الشيخ، ودسوق بمحافظة كفر الشيخ).
ومن المقرر استكمال كافة أعمال التنفيذ ودخول المصانع التشغيل الفعلي بحلول نهاية يناير 2027.
كما تتضمن الخطة التنفيذية إقامة محطتين وسيطتين، وإعادة تأهيل وإغلاق المقلب العمومي بمنطقة قلابشو في الدقهلية.
ويمتد الدعم الفني واللوجستي لإنشاء وتطوير 8 جراجات وحملات ميكانيكية، وتزويد منظومة الجمع والنقل بأسطول من المعدات الحديثة، يشمل السيارات ذات الحمولات المختلفة واللوادر لضمان كفاءة عمليات الجمع والترحيل.
توجيهات بتذليل العقبات والتسريع الميداني لأعمال المشروع
أصدرت الدكتورة منال عوض تكليفات شديدة الأهمية بضرورة تكثيف الجولات الميدانية والمتابعة على أرض الواقع، لمراقبة نسب التقدم والالتزام بالمدد الزمنية المحددة لكل مشروع.
وشددت على أهمية التنسيق المباشر مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات الثلاث لحل أي معوقات قد تعترض سيل التنفيذ، بما يعزز منظومة النظافة ويعظم المردود البيئي والاقتصادي.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة رفع مستويات التواصل مع الشركات والجهات المنفذة لدفع عجلة العمل، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف حماية البيئة والحد من الآثار السلبية لتراكم التلوث على طول مجرى مصرف كيتشنر الممتد بمسافة 69 كيلومترًا.
وتهدف هذه الجهود الشاملة إلى إقامة منظومة مستدامة تبدأ من نقاط الجمع، مرورًا بالمعالجة والتدوير، وانتهاءً بالتخلص الآمن، بما يعود بالنفع المباشر على صحة المواطنين وسلامة النظام البيئي.