بيطري القليوبية ينظم ندوة توعوية للحد من مخاطر الحمى القلاعية
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي والبيطري، والحد من انتشار الأمراض الوبائية، نظمت مديرية الطب البيطري بالقليوبية ندوة إرشادية بمقر الوحدة البيطرية بكفر الأربعين، للتوعية بمخاطر مرض الحمى القلاعية وسبل الوقاية منه، وذلك في ضوء توجيهات اللواء المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، والدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وجاءت الندوة بتعليمات ودعم الدكتور هاني شمس الدين، وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، وبمشاركة الدكتورة آمال محند، رئيس قسم الإرشاد بالإدارة.
وتناولت الندوة التعريف بمرض الحمى القلاعية، باعتباره من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تصيب الحيوانات مشقوقة الظلف، مع استعراض طرق انتقال العدوى، وأبرز العلامات والأعراض الإكلينيكية، والعوامل التي تسهم في سرعة انتشار الفيروس، فضلًا عن الإجراءات اللازمة للحد من مخاطره.
كما تناولت الندوة أهمية تطبيق قواعد الأمن الحيوي داخل المزارع والحظائر، والالتزام ببرامج التحصين الوقائي، إلى جانب تعزيز نظم الرصد والترصد الوبائي، والإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه في إصابتها.
وشددت الندوة على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية، وفي مقدمتها أعمال التطهير والتعقيم، وعزل الحيوانات المشتبه في إصابتها، والحد من حركة الحيوانات والأفراد والأدوات بين المزارع، بما يسهم في كسر سلسلة انتقال العدوى والسيطرة على البؤر المرضية.
وأكد الدكتور هاني شمس الدين، وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، أن مواجهة مرض الحمى القلاعية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الطبيب البيطري والمربي، مشيرًا إلى أن الوعي والوقاية والتحصين وسرعة الاستجابة تمثل منظومة متكاملة لحماية الثروة الحيوانية والحفاظ على استدامة الإنتاج الحيواني.
وتأتي هذه الندوة ضمن خطة مديرية الطب البيطري بالقليوبية للتوسع في برامج التوعية والإرشاد البيطري، ورفع مستوى وعي المربين بطرق الوقاية من الأمراض الوبائية، بما يدعم حماية الثروة الحيوانية وتعزيز ركائز الأمن الغذائي.