3 حاصلات زراعية تقود الصادرات المصرية للقمة.. وضغوط النولون تحاصر أرباح المصدّرين

الصادرات الزراعية
الصادرات الزراعية

حققت الصادرات الزراعية المصرية مؤشرات إيجابية ونمواً ملموساً خلال الموسم الحالي، مدعومة بإقبال استهلاكي مكثف من الأسواق العربية والأوروبية على شراء المحاصيل الطازجة. 

 

وأفادت بيانات المجلس التصديري للحاصلات الزراعية بأن إجمالي الكميات المجهزة للتصدير شهد نمواً بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مستفيدة من التطبيق الدقيق للاشتراطات الحجرية الجديدة والتوسع في المنظومة الرقمية لتكويد المزارع والمحطات المعتمدة.

​الموالح والبطاطس والبصل في الصدارة

 

​وتصدر قطاع الموالح قائمة الحاصلات الأكثر طلباً في الأسواق الدولية، يليه محصولا البطاطس والبصل، اللذان شهدا إقبالاً متزايداً من أسواق دول الخليج العربي والاتحاد الأوروبي لسد الفجوة الإنتاجية الناجمة عن التقلبات المناخية في القارة العجوز.

 

 ورغم هذا الأداء الإيجابي، يواجه القطاع التصديري ضغوطاً متصاعدة بسبب الارتفاعات القياسية في أسعار النولون البحري وتكاليف الشحن الجوي، بالإضافة إلى أزمة نقص الحاويات المبردة المتاحة للشركات خلال فترات الذروة.

​اضطراب سلاسل الإمداد وتأثيره على الأرباح

 

​وأدت التوترات المستمرة في سلاسل الإمداد الدولية إلى زيادة طول الرحلات البحرية وارتفاع تكاليف التأمين على الشحنات، مما تسبب في تقليص هامش ربح الشركات المصدرة واضطرارها لتحمل أعباء مالية إضافية انعكست على أسعار الشراء من المزارعين المحليين.

 

 وللحفاظ على الميزة التنافسية للمنتج المصري، أكد مصدّرون على ضرورة الإسراع في رد الأعباء التصديرية وصرف المستحقات المتأخرة للشركات لتوفير السيولة المالية اللازمة لتطوير العمليات اللوجستية.

​حلول لوجستية ومعايير جودة للتوسع العالمي

 

​وتتطلب المرحلة الراهنة التوسع في تدشين خطوط ملاحية سريعة على غرار خط "الرورو" للربط المباشر مع الموانئ الأوروبية، وإقامة مناطق لوجستية للتجميد والتبريد بالقرب من المنافذ البحرية والجوية للحد من نسب التالف.

 

 كما أن رفع كفاءة آليات التعبئة والتغليف والالتزام المعايير الصارمة لسلامة الغذاء وتخفيض متبقيات المبيدات يمثل الضمانة الأساسية لاستدامة نفاذ الحاصلات المصرية إلى أسواق واعدة جديدة في مناطق شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.

تم نسخ الرابط