مايو يحسم محصول البرتقال.. رشة كالسيوم الآن تنقذ الثمار من التساقط والتشقق

برتقال
برتقال

تشهد مزارع البرتقال والحمضيات خلال شهر مايو واحدة من أخطر المراحل الفسيولوجية في الموسم، وهي مرحلة تثبيت العقد وبداية نمو الثمار الصغيرة، ما يجعل التدخل السريع بالتغذية الورقية عاملاً حاسماً في تحديد حجم وجودة المحصول النهائي.

ويؤكد متخصصون أن رش الكالسيوم خلال هذه الفترة يساعد بشكل كبير على تقوية جدران الخلايا داخل الثمار، ما يقلل من فرص التساقط والتشقق لاحقًا، بالإضافة إلى تحسين صلابة الثمار ورفع قدرتها على التخزين والنقل.

ويُنصح باستخدام مركبات كالسيوم بورون رشاً على الأشجار، أو إضافة نترات الكالسيوم عبر شبكة الري، مع دعم الأشجار بالعناصر الصغرى المخلبية مثل الحديد والزنك والمنجنيز لتعويض أي نقص غذائي يظهر مع ارتفاع درجات الحرارة. 

كما يمكن الاستفادة من حمض الجبريليك “البرلكس” بتركيزات مدروسة لزيادة حجم العقد، خاصة في أصناف البرتقال أبو سرة، مع أهمية الانتظام في برامج التسميد الأرضي باستخدام الأسمدة المتوازنة والبوتاسيوم لتحسين التحجيم وجودة الثمار.

وحذر الخبراء من إجراء الرش وقت الظهيرة أو أثناء موجات الحر الشديدة، مؤكدين أن أفضل توقيت للرش يكون في الصباح الباكر أو بعد العصر، مع ضرورة متابعة الأشجار لرصد أي إصابات حشرية مبكرة مثل المن والتربس وصانعات الأنفاق والتعامل معها سريعاً قبل تفاقمها.

تم نسخ الرابط