الزراعة تُعلن تقديم الرعاية التناسلية لـ 38 ألف رأس ماشية والتلقيح الاصطناعي لـ 41 ألفاً خلال يوليو

التلقيح الصناعي للماشية
التلقيح الصناعي للماشية

 

​أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن مواصلة جهودها المكثفة في مجالات الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال شهر يوليو الماضي.

 

 وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية الدولة الشاملة لتنمية الثروة الحيوانية، وتحسين السلالات، ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان، بما يدعم الأمن الغذائي القومي.

​توجيهات وزارية بالتوسع في خدمات التحسين الوراثي ودعم المربين

 

​أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الحملات الميدانية تُنفذ بناءً على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. 

 

وأوضح أن الوزارة تضع التوسع في خدمات الرعاية التناسلية وتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي على رأس أولوياتها، للارتقاء بالصفات الوراثية للماشية، وزيادة إنتاجيتها من اللحوم والألبان، إلى جانب توفير الدعم المباشر لصغار المربين في مختلف المحافظات.

​تقديم خدمات التشخيص والفحص التناسلي لـ 38 ألف رأس

 

​أوضح رئيس الهيئة أنه تم تقديم خدمات الرعاية التناسلية لـ 38,368 رأسًا من إناث الماشية (أبقار، وجاموس، وأغنام، وماعز) خلال يوليو.

 

 وشملت الجهود التعامل مع 18,204 حالات لعلاج ضعيف الخصوبة والمشكلات الهرمونية والرحمية، إلى جانب تنفيذ 20,164 عملية تشخيص وفحص للحمل. 

 

كما جرى التعامل مع 543 حالة من الأمراض الإنتاجية وأمراض حديثي الولادة والجراحة، بالإضافة إلى علاج 2,435 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها لحماية الصحة التناسلية للحيوانات.

​طفرة في التلقيح الاصطناعي وتوزيع أكثر من 63 ألف قصيبة سائل منوي

 

​وفي قطاع التحسين الوراثي، تم تنفيذ أعمال التلقيح الاصطناعي لـ 41,463 رأس ماشية بواقع 35,019 من الأبقار و6,444 من الجاموس، مع استمرار المتابعة لـ 22,785 رأسًا أخرى. 

 

كما أنتجت مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة 49,594 قصيبة من السائل المنوي المجمد، ووزعت 63,812 قصيبة على مديريات الطب البيطري بالمحافظات.

 

 وأكد الأقنص أن هذه البرامج تسهم مباشرة في تقليل الفترات غير المنتجة وزيادة العائد الاقتصادي للمربين.

تم نسخ الرابط