احذر التوقيت الخطأ.. خبير يحدد الموعد المثالي لزراعة الثوم ويحذر من تراجع الإنتاجية
أكد المهندس الزراعي أحمد مناع، رئيس الإرشاد بالإدارة الزراعية بمديرية الزراعة بمحافظة بني سويف، أن تحديد التوقيت المناسب لزراعة محصول الثوم يمثل الركيزة الأساسية لضمان نجاح الموسم الزراعي وتحقيق أعلى عائد إنتاجي.
وأوضح أن الفترة الممتدة من 20 سبتمبر وحتى 10 أكتوبر تُعد الموعد الذهبي والأفضل إطلاقًا لغرس الثوم، نظرًا لتوافق هذه الفترة مع الاحتياجات المناخية للمحصول ومراحل نموه الأولى.
خطورة التبكير وتأثيره على نسبة الإنبات
حذر رئيس الإرشاد الزراعي المزارعين من الاستعجال والتبكير في زراعة المحصول قبل حلول الموعد الموصى به، مؤكدًا أن الزراعة المبكرة تتسبب في ضعف عمليات الإنبات وتعثر خرج البراعم.
وأضاف أن التبكير يؤدي إلى عدم تجانس ونمو النباتات داخل الحقل، مما يجعل المزرعة عرضة للإصابات ويؤثر سلبيًا على الكثافة النباتية النهائية للحقل.
التأخير يهدد جودة الأبصال وحجم المحصول
وعلى الجانب الآخر، شدد المهندس أحمد مناع على أن تأخير الزراعة عن منتصف شهر أكتوبر لا يقل خطورة عن التبكير، إذ يؤدي إلى ضعف تشكيل الأبصال وتراجع حجم الإنتاجية الكلية للفدان.
وأشار إلى أن التعرض لدرجات حرارة غير مناسبة في مراحل النمو المتأخرة يحرم النبات من استكمال دورته الغذائية بالشكل المثالي، مما يكبد المزارع خسائر تسويقية كبيرة.
التوازن المناخي ضمان لنجاح الموسم الزراعي
اختتم مناع تصريحاته بالإشارة إلى أن الالتزام بالدليل الإرشادي والمواعيد المقررة يضمن تحقيق التوازن بين سرعة الإنبات وقوة المجموع الخضري والجذري للنبات.
ودعا مزارعي الثوم في مختلف المحافظات إلى مراعاة التوصيات الفنية والجوية بدقة، لضمان حماية استثماراتهم الزراعية وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموسم الجديد.